في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَنَا أَصْلُهَا وَ عَلِيٌّ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَوَى. وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى قَتَادَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ النَّارَ افْتَخَرَتْ عَلَى الْجَنَّةِ فَقَالَتِ النَّارُ تَسْكُنُنِي الْمُلُوكُ وَ الْجَبَابِرَةُ وَ أَنْتِ تَسْكُنُكِ الْفُقَرَاءُ وَ الْمَسَاكِينُ فَشَكَتِ الْجَنَّةُ إِلَى رَبِّهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا اسْكُنِي فَإِنِّي أُزَيِّنُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلِيٍّ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ شِيعَتِهِمْ فِي قُصُورِكَ مَعَ الْحُورِ الْعِينِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم)