في كتاب الروضة، وفي الفضائل لابن شاذان: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَذَكَرْتُ عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَائِشَةُ لَمْ يَكُنْ قَطُّ فِي الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ وَ مِنْ زَوْجَتِهِ فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَ مِنْ وَلَدَيْهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ تَعْلَمِينَ يَا عَائِشَةُ أَيَّ شَيْءٍ رَأَيْتُ لِابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ لِبَعْلِهَا قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَائِشَةُ إِنَّ ابْنَتِي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ بَعْلَهَا لَا يُقَاسُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَ إِنَّ وَلَدَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا عَائِشَةُ أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ ابْنُ عَمِّي عَلِيٌّ فِي غُرْفَةٍ بَيْضَاءَ أَسَاسُهَا رَحْمَةُ اللَّهِ وَ أَطْرَافُهَا رِضْوَانُ اللَّهِ وَ هِيَ تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَ بَيْنَ نُورِ اللَّهِ بَابٌ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ ذَلِكَ وَقْتٌ يُلْجِمُ اللَّهُ النَّاسَ بِالْعَرَقِ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ قَدْ أَضَاءَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ يَرْفُلُ فِي حُلَّتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى خَلَقْتُكَ وَ عَلِيّاً مِنْ طِينَةِ الْعَرْشِ ثُمَّ خَلَقْتُ ذُرِّيَّتَهُ وَ مُحِبِّيهِ مِنْ طِينَةِ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ خَلَقْتُ مُبْغِضِيهِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ وَ هِيَ طِينَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم)