في تفسير القمي: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّاجِرُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ كَانَ بِحِذَائِهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ عُمَرُ أَ مَا تَرَوْنَ عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم السَّاعَةَ يَقُومُ وَ يَقُولُ قَالَ لِي رَبِّي فَلَمَّا قَامَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَأُنْزِلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)وَ أَعْلَمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَقَالَةِ الْقَوْمِ فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ فَأَنْكَرُوا وَ حَلَفُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة