في الأمالي للشيخ الطوسي: أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ سَهْمِ بْنِ حُصَيْنٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ إِلَى مَكَّةَ أَنَا وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ (صلوات الله عليه) دَهْراً قَالَ قُلْتُ لَهُ هَلْ لَكَ فِي هَذَا يَعْنِي أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ تُحْدِثُ بِهِ عَهْداً قَالَ نَعَمْ فَأَتَيْنَاهُ فَقَالَ هَلْ سَمِعْتَ لِعَلِيٍّ مَنْقَبَةً قَالَ نَعَمْ إِذاً حَدَّثْتُكَ تَسْأَلُ عَنْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ وَ قُرَيْشاً إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَأَبْلَغَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا بَلَى قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ ادْنُ يَا عَلِيُّ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَيْهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ آبَاطِهِمَا قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَبُو سَعِيدٍ نَعَمْ وَ أَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ وَ صَدْرِهِ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ وَ سَهْمُ بْنُ حُصَيْنٍ فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْهَجِيرَ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ فَقَالَ إِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنْ سَبِّ عَلِيٍّ(عليه السلام)ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة