الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بِالْوَلَايَةِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالدَّوْحَاتِ دَوْحَاتِ غَدِيرِ خُمٍّ فَقُمِّمْنَ ثُمَّ نُودِيَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ رَبِّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ بِبَيْعَتِهِ وَ بَايَعَهُ النَّاسُ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ إِلَّا بَايَعَهُ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ بَايِعْ عَلِيّاً بِالْوَلَايَةِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ بَايِعْ عَلِيّاً بِالْوَلَايَةِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ ثَنَى عِطْفَيْهِ فَالْتَفَتَ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ لَشَدَّ مَا يَرْفَعُ بِضَبْعَيْ ابْنِ عَمِّهِ ثُمَّ خَرَجَ هَارِباً مِنَ الْعَسْكَرِ فَمَا لَبِثَ أَنْ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ لِحَاجَةٍ فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ وَ الرَّجُلُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً وَ أَطْيَبِهِمْ رِيحاً فَقَالَ لَقَدْ عَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عَقْداً لَا يَحُلُّهُ إِلَّا كَافِرٌ فَقَالَ يَا عُمَرُ أَ تَدْرِي مَنْ ذَاكَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ جَبْرَئِيلُ فَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ تَحُلُّهُ فَتَكْفُرَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَقَدْ حَضَرَ الْغَدِيرَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ يَشْهَدُونَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَمَا قَدَرَ عَلَى أَخْذِ حَقِّهِ وَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ وَ لَهُ شَاهِدَانِ فَيَأْخُذُ حَقَّهُ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام).

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.