في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ قَبْلُ إِلَّا وَ قَدْ عُمِّرَ ثُمَّ دَعَاهُ اللَّهُ فَأَجَابَهُ وَ أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَ أَنَا مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَدَّيْتَ مَا عَلَيْكَ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ إِلَّا أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ رَبِّي عَهْداً عَهِدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ ثُمَّ قَالَ هَلْ سَمِعْتُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا فَقَالَ قَائِلٌ قَدْ سَمِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة