الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ آدَمَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُفْيَانَمِثْلَهُ. وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَسَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَبِوَلَايَةِ عَلِيٍلَيْسَ لَهُ دافِعٌثُمَّ قَالَ هَكَذَا هِيَ فِي مُصْحَفِ فَاطِمَةَ(عليها السلام). وَ رَوَى الْبَرْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ:هَكَذَا وَ اللَّهِ أَنْزَلَهَا جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ وَ هَكَذَا هُوَ مُثْبَتٌ فِي مُصْحَفِ فَاطِمَةَ(عليها السلام) - 64-كشف، كشف الغمة أبو بكر بن مردويهقوله تعالىيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَإنها نزلت في بيان الولاية.عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:لَمَّا جَاءَ جَبْرَئِيلُ بِأَمْرِ الْوَلَايَةِ ضَاقَ النَّبِيُّ بِذَلِكَ ذَرْعاً وَ قَالَ قَوْمِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَنَزَلَتْ. قَالَ رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِكُنْتُ فِي الرَّحْبَةِ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذْ أَقْبَلَ رَكْبٌ يَسِيرُونَ حَتَّى أَنَاخُوا بِالرَّحْبَةِ ثُمَّ أَقْبَلُوا يَمْشُونَ حَتَّى أَتَوْا عَلِيّاً(عليه السلام)فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ مَنِ الْقَوْمُ قَالُوا مَوَالِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يَضْحَكُ وَ يَقُولُ مِنْ أَيْنَ وَ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ قَالُوا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُيَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِكَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُأَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْقُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ وَ أَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلِيٌّ مَوْلَى مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَالَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَ تَشْهَدُونَ عَلَيْهِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ صَدَقْتُمْ فَانْطَلَقَ الْقَوْمُ وَ تَبِعْتُهُمْ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ مَنْ أَنْتُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَالُوا نَحْنُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ هَذَا أَبُو أَيُّوبَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ صَافَحْتُهُ. -قَالَ النَّبِيُ صاللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ وَ الوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). 65-أَقُولُ قَالَ الشَّيْخُ يَحْيَى بْنُ بِطْرِيقٍ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْحَجَّافِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ:نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا النَّاسَ إِلَى عَلِيٍّ فِي غَدِيرِ خُمٍّ وَ أَمَرَ بِمَا تَحْتَ الشَّجَرِ مِنْ شَوْكٍ فَقُمَّ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ فَدَعَا عَلِيّاً فَأَخَذَ بِضَبْعَيْهِ فَرَفَعَهُمَا حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ لَمْ يَتَفَرَّقُوا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناًفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى كَمَالِ الدِّينِ وَ تَمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بَعْدِي ثُمَّ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَقُولَ فِي عَلِيٍّ أَبْيَاتاً تَسْمَعُهُنَّ فَقَالَ قُلْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَقَامَ حَسَّانُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ مَشِيخَةِ قُرَيْشٍ أُتْبِعُهَا قَوْلِيبِشَهَادَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْآيَةِ مَاضِيَةٍ فَقَالَ إِلَى قَوْلِهِ. يف، الطرائف ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِمِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ فَقَالَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ قَالَ وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِي كِتَابِ سَرِقَاتِ الشِّعْرِ إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.