في العمدة: مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ مِنْ إِفْرَادِ مُسْلِمٍ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى بِالْإِسْنَادِ قَالَ:انْطَلَقْنَا أَنَا وَ حُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا ابْنَ أَخِي وَ اللَّهِ لَقَدْ كَبُرَ سِنِّي وَ قَدِمَ عَهْدِي وَ نَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَ مَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً فِينَا خَطِيباً بِمَاءٍ يُدْعَى خُمّاً بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى وَ وَعَظَ وَ ذَكَرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُفَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَ أَنَا تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَ النُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَ اسْتَمْسِكُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ رَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي. وَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ لِرَزِينِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيِّ مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ بِالْإِسْنَادِ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ وَ مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ سَبْرَةَمِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِيأَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي وَ كِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ. مد، العمدة مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الْحَرْبِ وَ شُجَاعِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنِ زَيْدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ:انْطَلَقْتُ أَنَا وَ حُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة