في الطرائف: وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍأَنَّهُ سأله [سُئِلَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ فَقَالَ زَيْدٌ نَعَمْ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعَ مَرَّاتٍ. وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ:إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ وَ زَادَ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ. وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَحْمَدَ فِي مُسْنَدِهِ إِلَى سُفْيَانَعَنْ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ وَ رَبِيعَةَ الْحَرَشِيِأَنَّهُ ذُكِرَ عَلِيٌّ عِنْدَ رَجُلٍ وَ عِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ سَعْدٌ أَ تَذْكُرُ عَلِيّاً إِنَّ لَهُ مَنَاقِبَ أَرْبَعاً لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَ كَذَا وَ ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ قَوْلُهُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً وَ قَوْلُهُ أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَوْلُهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ نَسِيَ سُفْيَانُ وَاحِدَةً. وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَاذَانَ قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيّاً فِي الرَّحْبَةِ وَ هُوَ يَنْشُدُ النَّاسَ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ وَ هُوَ يَقُولُ مَا قَالَ فَقَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ. مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَمِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة