في العمدة: بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ شَاعِرٍ عَنْ سَبابةً [شَبَابَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنِ ابْنِ مَرْيَمَ وَ رَجُلٍ مِنْ جُلَسَاءِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سُرَيْحَةَأَوْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ الشَّاكُّ شُعْبَةُ- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍوَ أَنَا قَدْ سَمِعْتُ مِثْلَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ وَ كَتَمْتُهُ. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ:نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ فَقَامَ خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً إِلَى الْيَمَنِوَ خَرَجَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَبَعَثَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)فِي بَعْضِ السَّبْيِ فَشَكَاهُ بُرَيْدَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. أَقُولُ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ:نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عيا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ رُوِيَ فِي كِتَابِ مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ:خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُجَّاجاً حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَامَ خَطِيباً فِينَا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَسْمَعُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ إِنِّي أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى وَ إِنِّي مَسْئُولٌ وَ إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ إِنِّي مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغْتُكُمْ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ هَلْ بُلِّغْتُمْ فَمَا ذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَّغْتَ وَ جَهَدْتَ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ أَنَا مِنَ الشَّاهِدِينَ أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَ فِيهِمَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الثَّقَلَانِ قَالَ الثِّقْلُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ سَبَبٌ بِيَدَيِ اللَّهِ وَ سَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَهْلِكُوا أَوْ تَضِلُّوا وَ الْآخَرُ عِتْرَتِي وَ إِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. قال أبو نعيم رواه عن أبي الطفيل من التابعين حبيب بن أبي ثابت و سلمة بن كهيل و من الأعلام حكيم بن جبير و وهب الهناني و رواه عن زيد بن أرقم يزيد بن حيان و علي بن ربيعة و يحيى بن جعدة و أبو الضحى بن امرأة زيد بن أرقم و رواه غير زيد من الصحابة علي بن أبي طالب و عبد الله بن عمر و البراء بن عازب و جابر بن عبد الله و حذيفة بن أسيد و أبو سعيد الخدري.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة