في الأمالي للصدوق: الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هِبَةِ اللَّهِ مِنْ آدَمَ وَ بِمَنْزِلَةِ سَامٍ مِنْ نُوحٍ وَ بِمَنْزِلَةِ إِسْحَاقَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ بِمَنْزِلَةِ شَمْعُونَ مِنْ عِيسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فَمَنْ جَحَدَ وَصِيَّتَكَ وَ خِلَافَتَكَ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَسْتُ مِنْهُ وَ أَنَا خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَفْضَلُ أُمَّتِي فَضْلًا وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَوْفَرُهُمْ حِلْماً وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْإِمَامُ بَعْدِي وَ الْأَمِيرُ وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ بَعْدِي وَ الْوَزِيرُ وَ مَا لَكَ فِي أُمَّتِي مِنْ نَظِيرٍ يَا عَلِيُّ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ بِمَحَبَّتِكَ يُعْرَفُ الْأَبْرَارُ مِنَ الْفُجَّارِ وَ يُمَيَّزُ بَيْنَ الْأَشْرَارِ وَ الْأَخْيَارِ وَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْكُفَّارِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله و سلامه عليه)