الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي قَالَ سَعِيدٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِذَلِكَ سَعْداً فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا ذَكَرَ لِي عَامِرٌ قَالَ فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ وَ قَالَ اسْتَكَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ عَلَى حَدِّ كُرَّاسَيْنِ مِنْ آخِرِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ وَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيِّ وَ شُرَيْحِ بْنِ يُونُسَ كُلِّهِمْ عَنْ يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ وَ اللَّفْظُ لِابْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَ قَالَ نَعَمْ وَ إِلَّا اسْتَكَّتَا. وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْجُزْءِ الْمَذْكُورِ فِي بَابِ مَنَاقِبِهِ(عليه السلام)بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ رَوَى رَزِينٌ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ. وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَطَّارِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ. وَ رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَافِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ نَحْوَهُ. وَ رَوَى أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْهَاشِمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله و سلامه عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.