الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الإحتجاج: قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ جَلَسْتُ إِلَى سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ مُسْتَرْشِداً فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَالْزَمْهُ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَإِنَّهُ مَعَ الْكِتَابِ لَا يُفَارِقُهُ فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً يَدُورُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ دَارَ وَ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ الصِّدِّيقُ وَ الْفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ قَالَ فَمَا بَالُ النَّاسِ يُسَمُّونَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَ عُمَرَ الْفَارُوقَ قَالَ نَحَلَهُمَا النَّاسُ اسْمَ غَيْرِهِمَا كَمَا نَحَلُوهُمَا خِلَافَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِمْرَةَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمَرَهُمَا مَعَنَا فَسَلَّمْنَا جَمِيعاً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.