في كشف اليقين: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ مَنِيعِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَيْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ اعْتَزِلِينَا فَإِنَّا عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكَ تُبَلِّغُ رِسَالَتِي مِنْ بَعْدِي وَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُسْمِعُ النَّاسَ صَوْتِي وَ تُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ. شف، كشف اليقين مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)