في كشف اليقين: أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: مَرِضَ أَبُو ذَرٍّ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَأَوْصَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقِيلَ لَهُ لَوْ أَوْصَيْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ أَجْمَلَ لِوَصِيَّتِكَ مِنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَوْصَيْتُ وَ اللَّهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً وَ إِنَّهُ لَرِبِّيُّ الْأَرْضِ الَّذِي يَسْكُنُ إِلَيْهَا وَ تَسْكُنُ إِلَيْهِ وَ لَوْ قَدْ فَارَقْتُمُوهُ لَأَنْكَرْتُمُ الْأَرْضَ وَ أَنْكَرَتْكُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)