في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ الْبَهَارِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ الرَّوَّاسِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ ذَكَرَ مَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّا يَتَجَدَّدُ بَعْدَهُ مِنَ الْأُمُورِ فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ ذَكَرَ مَا جَرَى لِعُثْمَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يُبَايِعُ النَّاسُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا وَجَبَتْ لَهُ الصَّفْقَةُ عَلَى مَنْ صَلَّى الْقِبْلَةَ وَ أَدَّى الْجِزْيَةَ انْطَلَقَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَحَمَلَا امْرَأَةً مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ذَكَرَ مَا جَرَى مِنْ طَلْحَةَ وَ زُبَيْرٍ وَ عَائِشَةَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)