في كشف اليقين: مِنْ مُصَنَّفَاتِ بَعْضِ عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّكَنِ جَمِيعاً عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ حَيْثُ قَدِمَ مِنْ خُرَاسَانَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَخُوكَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَ مِنَ اللَّهِ أَمْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ جَاءَ سَلْمَانُ (كرم الله وجهه) فَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُمْ يَا عَمَّارُ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ دَنَا فَجَلَسَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِوَجْهِهِ فَقَالَ إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ مِيثَاقَكُمْ عَلَى ذَلِكَ كَمَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي آدَمَ فَقَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى وَ سَأَلْتُمُونِي أَنْتُمْ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقُلْتُ بَلَى أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ نَقَضْتُمُوهُ لَتَكْفُرُنَّ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَضْرِبُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ كَلَّا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ قَالَ لَا تَتَحَمَّلُهُ وَ جَابِرٌ مِنْ خَلْفِي يَغْمِزُنِي أَنْ سَلْهُ فَأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)