في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ نَهْجِ النَّجَاةِ تَأْلِيفِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَلَسْتُ بِبَابِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ وَ فِي الْحُجْرَةِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِهِ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْهِمْ وَ قَالَ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمُ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى طَهُورِهِ يَتَوَضَّأُ فَرَدَّ مِنْ مَاءِ يَدِهِ عَلَى وَجْهِ عَلِيٍّ(عليه السلام)حَتَّى امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْمَاءِ فَأَشْفَقَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا حَدَثَ فِيكَ يَا عَلِيُّ إِلَّا خَيْرٌ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تُغَسِّلُ جَسَدِي وَ تُوَارِينِي فِي لَحْدِي وَ تُبَلِّغُ النَّاسَ عَنِّي فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَيْسَ قَدْ بَلَّغْتَهُمْ قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ بَعْدِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)