في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ أَسْمَاءِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ فَضْلٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ قَالَ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قَالَ مَا قَدَّمَ مِمَّا أُمِرَ بِهِ وَ مَا أَخَّرَ مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُ لَمَّا أُمِرَ بِهِ مِنَ السَّلَامِ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)