في كشف اليقين: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ صَاحِبُ التَّارِيخِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ قَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالُوا بَلَى وَ اللَّهِ نَشْهَدُ بِذَلِكَ قَالَ فَأَنَا أَشْهَدُ بِهِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلِيٌّ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ هُوَ الْأَمِيرُ مِنْ بَعْدِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)