الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ اللَّيْثِ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَ عِكْرِمَةَ وَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ كُلِّهِمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةً فِي الْقُرْآنِ فِيهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا. وَ فِي رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ إِلَّا كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لُبُّهَا وَ لُبَابُهَا. وَ فِي رِوَايَةٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ أَمِيرُهَا. و في رواية موسى القطان و وكيع بن الجراح أميرها و شريفها لأنه أول المؤمنين إيمانا. وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَ ابْنِ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا عَلِيٌّ رَأْسُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ أَمِيرُهَا. وَ فِي صَحِيفَةِ الرِّضَا(عليه السلام)لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا فِي حَقِّنَا وَ لَا فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا فِينَا. وَ فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ لِعَلِيٍّ سَابِقَةَ هَذِهِ الْآيَةِ لِأَنَّهُ سَبَقَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَسَمَّاهُ اللَّهُ فِي تِسْعٍ وَ ثَمَانِينَ مَوْضِعاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُخَاطَبِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. الصَّادِقُ(عليه السلام)﴿‏وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ‏﴾ إِلَى أَرْبَعِ آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ. مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ قَالَ نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَرَكَ مَا أَمَرَهُ بِهِ وَ مَا وَفَى. وَ رَوَى عُلَمَاؤُهُمْ كَالْمِنْقَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَ رَوَى يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ رَوَى عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ أَنَّهُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اذْهَبْ وَ سَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَالَ وَ أَنَا حَيٌّ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَ فِي رِوَايَةِ السَّبِيعِيِ أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ. إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ الْكِنَانِيِّ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّ بُرَيْدَةَ كَانَ غَائِباً بِالشَّامِ فَقَدِمَ وَ قَدْ بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَأَتَاهُ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ هَلْ نَسِيتَ تَسْلِيمَنَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَاجِبَةً مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالَ يَا بُرَيْدَةُ إِنَّكَ غِبْتَ وَ شَهِدْنَا وَ إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ الْأَمْرَ بَعْدَ الْأَمْرِ وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ تَعَالَى يَجْمَعُ لِأَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ النُّبُوَّةَ وَ الْمُلْكَ وَ لَمْ يُجَوِّزْ أَصْحَابُنَا أَنْ يُطْلَقَ هَذَا اللَّفْظُ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام) وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ(عليه السلام)يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَهْ فَإِنَّهُ لَا يَرْضَى بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ أَحَدٌ إِلَّا ابْتَلَاهُ بِبَلَاءِ أَبِي جَهْلٍ. أَبَانُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ مِيرَةِ الْعِلْمِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعُلَمَاءَ مِنْ عِلْمِهِ امْتَارُوا وَ مِنْ مِيرَتِهِ اسْتَعْمَلُوا. سَلْمَانُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: إِنَّهُ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ يُمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يُمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ وَ قَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْمَعْنَى فِي بَابِ مَوْلِدِهِ. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَاناً. وَ ذَكَرَ الْخَطِيبُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ هُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ. أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ الْأَخْبَارِ وَ أَبُو يُوسُفَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ التَّارِيخِ وَ الألكاني [اللَّالِكَائِيُ وَ أَبُو الْقَاسِمِ الألكاني [اللَّالِكَائِيُّ فِي الشَّرْحِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ الْبَرَاءِ قَالا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ وَلِيدٍ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَ إِذَا افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى جُنْدِهِ فَكَانَ يُؤَمِّرُهُ عَلَى النَّاسِ وَ لَا يُؤَمَّرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.