في المجالس للمفيد: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْوَرَّاقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ بَعَثَ جَبْرَئِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ أَنْ يَشْهَدَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بِالْوَلَايَةِ فِي حَيَاتِهِ وَ يُسَمِّيَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ وَفَاتِهِ فَدَعَا نَبِيُّ اللَّهِ بِسَبْعَةِ رَهْطٍ فَقَالَ إِنَّمَا دَعَوْتُكُمْ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَقَمْتُمْ أَمْ كَتَمْتُمْ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ نُسَمِّيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ وَ لَمْ يَقُلْ مِثْلَ مَا قَالَ الرَّجُلَانِ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِحُذَيْفَةَ الْيَمَانِيِّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لِبُرَيْدَةَ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ بُرَيْدَةُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ سِنّاً فَقَامَ فَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا دَعَوْتُكُمْ لِهَذَا الْأَمْرِ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ اللَّهِ أَقَمْتُمْ أَمْ تَرَكْتُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)