في رجال الكشي: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ مَعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَضَرْتُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ فَهَمَّ أَنْ يُحَدِّثَ فَلَمْ يَقْدِرْ قَالَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ أَرْسَلَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا دَاوُدُ حَدِّثْنَا الْحَدِيثَ الَّذِي أَرَدْتَ قَالَ حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ فُلَاناً وَ فُلَاناً أَنْ يُسَلِّمَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالا مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ أَمَرَ حُذَيْفَةَ وَ سَلْمَانَ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ ثُمَّ أَمَرَ الْمِقْدَادَ فَسَلَّمَ وَ أَمَرَ بُرَيْدَةَ أَخِي وَ كَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ فَقَالَ إِنَّكُمْ قَدْ سَأَلْتُمُونِي مَنْ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي وَ قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ وَ قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكُمُ الْمِيثَاقَ كَمَا أَخَذَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَنِي آدَمَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ نَقَضْتُمُوهَا لَتَكْفُرُنَ. شف، كشف اليقين عَنِ الْكَشِّيِ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)