في تفسير فرات بن إبراهيم: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى شَكَّكَتْنِي قَالَ مَا قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ الْآيَةَ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِسُؤَالِهِمْ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ جَمَعَ اللَّهُ إِلَيَّ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الْمَلَائِكَةَ فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ ثُمَّ قَدَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بِمَ تَشْهَدُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)