في تفسير القمي: أَبِي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا رَجَعَ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَدْ قَرُبَ الْأَجَلُ وَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَمَنْ لَكَ بَعْدِي فَأَقْبَلْتُ أَعُدُّ عَلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا فَبَكَى ثُمَّ قَالَ ثَكِلَتْكَ الثَّوَاكِلُ فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ تُقَدِّمْهُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رُفِعَتْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَعْلَامٌ فَأَوَّلُ الْأَعْلَامِ لِوَائِيَ الْأَعْظَمُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ النَّاسُ أَجْمَعِينَ تَحْتَ لِوَائِي يُنَادِي مُنَادٍ هَذَا الْفَضْلُ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ﴿وَ حَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَ صَمُّوا﴾ أَيْ لَا يَكُونُ اخْتِبَارٌ وَ لَا يَمْتَحِنُهُمُ اللَّهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَعَمُوا وَ صَمُّوا حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَقَامَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ فَعَمُوا وَ صَمُّوا فِيهِ حَتَّى السَّاعَةِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · خبر الرايات