في كشف الغمة: رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ فِي حِلْيَتِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَهُ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ عَلَا. 1، 14- 23- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ(عليه السلام)أَنَّهُ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ وَ قَاتِلُ الْقَاسِطِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلِيٌّ بَعْدِي خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ شَكَّ فِيهِ فَقَدْ كَفَرَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) الوصي و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبي ص و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر