في المناقب لابن شهرآشوب: عَنِ الْبَاقِرَيْنِ عفِي قَوْلِهِوَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ هُوَ الْحَقُّ وَ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُؤْمِنُ بِهِوَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُأَنْكَرُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا أُنْزِلَ فِي عَلِيٍّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آمَنُوا بِبَعْضِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَأَنْكَرُوا كُلَّهُ. مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَىأَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُقَالَ عَلِيٌكَمَنْ هُوَ أَعْمىقَالَ الْأَوَّلُ. أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام﴿أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ﴾قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عفِي قَوْلِهِ تَعَالَىيا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْيَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍوَ إِنْ تَكْفُرُوابِوَلَايَتِهِفَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْبَاقِرُ عليه السلام﴿وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ﴾يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عوَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ وَ عَنْهُ عفِي قَوْلِهِوَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَيَسْأَلُونَكَ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ وَصِيُّكَقُلْ إِي وَ رَبِّيإِنَّهُ لَوَصِيِّي. وَ عَنْهُ عفِي قَوْلِهِ تَعَالَىيا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِمَنْ عَادَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَوَ تَكْتُمُونَ الْحَقَالَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) زَيْدُ بْنُ عَلِيٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَىأَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَكَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يُسْأَلُ وَ لَا يَسْأَلُ وَ قَوْلِهِ تَعَالَىوَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُيَعْنِي عَلِيّاً إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْصُوماً. الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَىوَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍإِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِذُكِرَ عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ. وَ يُرْوَىأَنَّهُ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيٍالْعَصْرِإِلَى آخِرِهَا. أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍنَزَلَتْوَ الْعَصْرِفِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ أَعْدَائِهِ بَيَانُهُإِلَّا الَّذِينَ آمَنُوالِقَوْلِهِإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُواالْآيَةَ وَ قَوْلُهُوَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِلِقَوْلِهِ تَعَالَىيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَوَ قَوْلُهُوَ تَواصَوْا بِالْحَقِلِقَوْلِهِ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِوَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِلِقَوْلِهِوَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ. وَ أَخْبَرَنَا الْحَدَّادُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ﴿وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) تَفْسِيرُ الثُّمَالِيِفِي قَوْلِهِ تَعَالَىطسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِإِنَّ مِنَ الْآيَاتِ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ. مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَقُّ مَعَ ذَا الْحَقُّ مَعَ ذَا وَ سُئِلَ أَبُو ذَرٍّ عَنِ اخْتِلَافِ النَّاسِ عَنْهُ فَقَالَ عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ وَ عَلَى لِسَانِهِ وَ الْحَقُّ يَدُورُ حَيْثُمَا دَارَ عَلِيٌّ وَ سَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ الْجَمَلِ عَلَى عَائِشَةَ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ فَقَالَ أَسْأَلُكِ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَ لَا سَمِعْتُكِ تَقُولِينَ الْزَمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ قَالَتْ بَلَى قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَتَى عَبْدُ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ ابْنَا بُدَيْلٍ إِلَى عَائِشَةَ وَ نَاشَدَاهَا بِذَلِكَ فَاعْتَرَفَتْ. وَ قَدْ ذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ الْخَبَرَ. اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ رَوَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ صعَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ الْحَقُّ يَدُورُ حَيْثُمَا دَارَ عَلِيٌّ. وَ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَأَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِسَعْدٍ أَنْتَ الَّذِي لَا تَعْرِفُ حَقَّنَا مِنْ بَاطِلِ غَيْرِنَا فَتَكُونَ مَعَنَا أَوْ عَلَيْنَا فَجَرَى بَيْنَهُمَا كَلَامٌ فَرَوَى سَعْدٌ هَذَا الْخَبَرَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَتَجِيئُنِي بِمَنْ سَمِعَهُ مَعَكَ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ قَالَ أُمُّ سَلَمَةَ فَدَخَلُوا عَلَيْهَا قَالَتْ صَدَقَ فِي بَيْتِي قَالَهُ. وَ رَوَى مَالِكُ بْنُ جَعْوَنَةَ الْعُرَنِيُنَحْوَ هَذَا. الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَرَأَيْتُهَا تَبْكِي وَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. الْأَصْبَغُسَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَقُولُ وَيْلٌ لِمَنْ جَهِلَ مَعْرِفَتِي وَ لَمْ يَعْرِفْ حَقِّي أَلَا إِنَّ حَقِّي هُوَ حَقُّ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حَقَّ اللَّهِ هُوَ حَقِّي. و استدلت المعتزلة بهذا الخبر في تفضيل علي(عليه السلام)و قالت الإمامية ظاهر الخبر يقتضي عصمته و وجوب الاقتداء به لأنه صلى الله عليه وآله وسلم لا يجوز أن يخبر على الإطلاق بأن الحق معه و القبيحجائز وقوعه منه لأنه إذا وقع كان الخبر كذبا و ذلك لا يجوز عليه.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · في أنه(ع)مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل