في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَجَاءِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:كُنْتُ خَادِماً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَ إِذَا ذَكَرَ عَلِيّاً رَأَيْتُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَجَلَسَ فَذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام)فَجَعَلَ يَنَالُ مِنْهُ وَ جَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ يَتَغَيَّرُ فَمَا لَبِثَ أَنْ دَخَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ وَ الْحَقُّ مَعاً هَكَذَا وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا عَلِيُّ حَاسِدُكَ حَاسِدِي وَ حَاسِدِي حَاسِدُ اللَّهِ وَ حَاسِدُ اللَّهِ فِي النَّارِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · في أنه(ع)مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل