الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كتاب الروضة، وفي الفضائل لابن شاذان: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ:بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ طَوِيلٌ كَأَنَّهُ النَّخْلَةُ فَلَمَّا قَلَعَ رِجْلَهُ عَنِ الْأُخْرَى تَفَرْقَعَافَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ(عليه السلام)أَمَّا هَذَا فَلَيْسَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ هَلْ يَكُونُ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِ وُلْدِ آدَمَ قَالَ نَعَمْ هَذَا أَحَدُهُمْ فَدَنَا الرَّجُلُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ مَنْ تَكُونُ قَالَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَكَ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ كَمْ تَعُدُّ مِنَ السِّنِينَ قَالَ لَمَّا قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ كُنْتُ غُلَاماً بَيْنَ الْغِلْمَانِ أَفْهَمُ الْكَلَامَ وَ أَدُورُ الْآجَامَوَ آمُرُ بِقَطِيعَةِ الْأَرْحَامِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم بِئْسَ السِّيرَةُ الَّتِي تَذْكُرُ إِنْ بَقِيتَ عَلَيْهَا فَقَالَ كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمُؤْمِنٌ تَائِبٌ قَالَ وَ عَلَى يَدِ مَنْ تُبْتَ وَ جَرَى إِيمَانُكَ قَالَ عَلَى يَدِ نُوحٍ وَ عَاتَبْتُهُعَلَى مَا كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى قَوْمِهِ قَالَ إِنِّي عَلَى ذَلِكَ مِنَالنَّادِمِينَ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَوَ صَاحَبْتُ بَعْدَهُ هُوداً(عليه السلام)فَكُنْتُ أُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَ أَقْرَأُ الصُّحُفَ الَّتِي عَلَّمَنِيهَا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى جَدِّهِ إِدْرِيسَ فَكُنْتُ مَعَهُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ عَلَى قَوْمِهِ فَنَجَّاهُ وَ نَجَّانِي مَعَهُ وَ صَحِبْتُ صَالِحاً مِنْ بَعْدِهِ فَلَمْ أَزَلْ مَعَهُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَى قَوْمِهِ الرَّاجِفَةَ فَنَجَّاهُ وَ نَجَّانِي مَعَهُ وَ لَقِيتُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَاكَ إِبْرَاهِيمَ فَصَحِبْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي مِنَ الصُّحُفِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فَعَلَّمَنِي وَ كُنْتُ أُصَلِّي بِصَلَاتِهِ فَلَمَّا كَادَهُ قَوْمُهُ وَ أَلْقَوْهُ فِي النَّارِ جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً فَكُنْتُ لَهُ مُونِساً حَتَّى تُوُفِّيَ فَصَحِبْتُ بَعْدَهُ وَلَدَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَعْقُوبَ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَ أَخِيكَ يُوسُفَ فِي الْجُبِّ مُونِساً وَ جَلِيساً حَتَّى أَخْرَجَهُ اللَّهُ وَ وَلَّاهُ مِصْرَ وَ رَدَّ عَلَيْهِ أَبَوَاهُ وَ لَقِيتُ أَخَاكَ مُوسَى وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي مِنَ التَّوْرَاةِ الَّتِي ص 82- 85. فرقع عدا عدوا شديدا. و في الروضة: تفرقعت. الاجمة: الشجر الكثير الملتف. مأوى الأسد. و الاجم: الحصن. في الروضة: و لقد عاتبته. أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فَعَلَّمَنِي فَلَمَّا تُوُفِّيَ صَحِبْتُ وَصِيَّهُ يُوشَعَ فَلَمْ أَزَلْ مَعَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ وَ لَمْ أَزَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ إِلَى أَخِيكَ دَاوُدَ وَ أَعَنْتُهُ عَلَى قَتْلِ الطَّاغِيَةِ جَالُوتَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي مِنَ الزَّبُورِ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ فَعُلِّمْتُ مِنْهُ وَ صَحِبْتُ بَعْدَهُ سُلَيْمَانَ وَ صَحِبْتُ بَعْدَهُ وَصِيَّهُ آصَفَ بْنَ بَرْخِيَا بْنِ سمعيا وَ لَقَدْ لَقِيتُ نَبِيّاً بَعْدَ نَبِيٍّ فَكُلٌّ يُبَشِّرُنِي وَ يَسْأَلُنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ حَتَّى صَحِبْتُ عِيسَى وَ أَنَا أُقْرِئُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَمَّنْ لَقِيتُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامَ وَ مِنْ عِيسَى خَاصَّةً أَكْثَرَ سَلَامِ اللَّهِ وَ أَتَمَّهُ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ عَلَى أَخِي عِيسَى مِنِّي السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ عَلَيْكَ يَا هَامُ السَّلَامُ وَ لَقَدْ حَفِظْتَ الْوَصِيَّةَ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ فَاسْأَلْ حَاجَتَكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي أَنْ تَأْمُرَ أُمَّتَكَ أَنْ لَا يُخَالِفُوا أَمْرَ الْوَصِيِّ فَإِنِّي رَأَيْتُ الْأُمَمَ الْمَاضِيَةَ إِنَّمَا هَلَكَتْ بِتَرْكِهَا أَمْرَ الْوَصِيِّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هَلْ تَعْرِفُ وَصِيِّي يَا هَامُ قَالَ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَرَفْتُهُ بِصِفَتِهِ وَ اسْمِهِ الَّتِي قَرَأْتُهُ فِي الْكُتُبِ قَالَ انْظُرْ هَلْ تَرَاهُ مِمَّنْ حَضَرَ فَالْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَقَالَ لَيْسَ هُوَ فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَا هَامُ مَنْ كَانَ وَصِيُّ آدَمَ قَالَ شَيْثٌ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ شَيْثٍ قَالَ أَنُوشُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ أَنُوشَ قَالَ قينان قَالَ فَوَصِيُّ قينان قَالَ مَهْلَائِيلُ قَالَ فَوَصِيُّ مَهْلَائِيلَ قَالَ برد قَالَ فَوَصِيُّ برد قَالَ النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ إِدْرِيسُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ إِدْرِيسَ قَالَ مَتُوشَلَخُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ مَتُوشَلَخَ قَالَ لَمَكُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ لَمَكَ قَالَ أَطْوَلُ الْأَنْبِيَاءِ عُمُراً وَ أَكْثَرُهُمْ لِرَبِّهِ شُكْراً وَ أَعْظَمُهُمْ أَجْراً ذَاكَ أَبُوكَ نُوحٌ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ نُوحٍ قَالَ سَامٌ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ سَامٍ قَالَ أَرْفَحْشَذُقَالَ فَمَنْ وَصِيُّ أَرْفَحْشَذَقَالَ عَابَرُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ عَابَرَ قَالَ شَالَخُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ شَالَخَ قَالَ قالع قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ قالع قَالَ أشروغ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ أشروغ قَالَ روغا قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ روغا قَالَ نَاخُورُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ نَاخُورَ قَالَ تَارُخُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ تَارُخَ قَالَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَصِيٌّ بَلْ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا هَامُ فَمَنْ وَصِيُّ إِبْرَاهِيمَ في الروضة و (م): أرفخشد. في الروضة و (م): أرفخشد. قَالَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّهُ قَالَ نبت قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ نبت قَالَ حمل قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ حمل قَالَ قَيْدَارُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ قَيْدَارَ قَالَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَصِيٌّ حَتَّى خَرَجَ مِنْ إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ قَالَ صَدَقْتَ يَا هَامُ لَقَدْ صَدَّقْتَ الْأَنْبِيَاءَوَ الْأَوْصِيَاءَ فَمَنْ وَصِيُّ يَعْقُوبَ قَالَ يُوسُفُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ يُوسُفَ قَالَ مُوسَى قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ مُوسَى قَالَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ يُوشَعَ قَالَ دَاوُدُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ دَاوُدَ قَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ سُلَيْمَانَ قَالَ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا قَالَ وَ وَصِيُّ عِيسَى شَمْعُونُ بْنُ الصَّفَا قَالَ هَلْ وَجَدْتَ صِفَةَ وَصِيِّي وَ ذِكْرَهُ فِي الْكُتُبِ قَالَ نَعَمْ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ اسْمَكَ فِي التَّوْرَاةِ ميدميد وَ اسْمُ وَصِيِّكَ إِلْيَا وَ اسْمُكَ فِي الْإِنْجِيلِ حِمْيَاطَا وَ اسْمُ وَصِيِّكَ فِيهَا هيدار وَ اسْمُكَ فِي الزَّبُورِ ماح ماح مُحِيَ بِكَ كُلُّ كُفْرٍ وَ شِرْكٍ وَ اسْمُ وَصِيِّكَ قاروطيا قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِ وَصِيِّي فِي التَّوْرَاةِ إِلْيَا قَالَ إِنَّهُ الْوَلِيُّ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِهِ فِي الْإِنْجِيلِ هيدار قَالَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِهِ فِي الزَّبُورِ قاروطيا قَالَ حَبِيبُ رَبِّهِ قَالَ يَا هَامُ إِذَا رَأَيْتَهُ تَعْرِفُهُ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهُوَ مُدَوَّرُ الْهَامَةِ مُعْتَدِلُ الْقَامَةِ بَعِيدٌ مِنَ الدَّمَامَةِ عَرِيضُ الصَّدْرِ ضِرْغَامَةٌكَبِيرُ الْعَيْنَيْنِ آنِفُ الْفَخِذَيْنِ أَخْمَصُ السَّاقَيْنِ عَظِيمُ الْبَطْنِ سَوِيُّ الْمَنْكِبَيْنِ قَالَ يَا سَلْمَانُ ادْعُ لَنَا عَلِيّاً فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْهَامُ وَ قَالَ هَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَذَا وَ اللَّهِ وَصِيُّكَ فَأَوْصِ أُمَّتَكَ أَنْ لَا يُخَالِفُوهُ فَإِنَّهُ هَلَكَ الْأُمَمُ بِمُخَالَفَةِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ قَدْ فَعَلْنَا ذَلِكَ يَا هَامُ فَهَلْ مِنْ حَاجَةٍ فَإِنِّي أُحِبُّ قَضَاءَهَا لَكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكَ تَشْرَحُ لِي سُنَّتَكَ وَ شَرَائِعَكَ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِكَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ضُمَّهُ إِلَيْكَ وَ عَلِّمْهُ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَعَلَّمْتُهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ وَ الْأَنْعَامِ وَ الْأَعْرَافِ وَ الْأَنْفَالِ وَ ثَلَاثِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ثُمَّ إِنَّهُ غَابَ فَلَمْ في الروضة و (م): لقد سبقت الأنبياء. الضرغام- بكسر الضاد- الشجاع القوى. يُرَ إِلَّا يَوْمَ صِفِّينَ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ نَادَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اكْشِفْ عَنْ رَأْسِكَ فَإِنِّي أَجِدُهُ فِي الْكِتَابِ أَصْلَعاً قَالَ أَنَا ذَلِكَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ وَ قَالَ أَيُّهَا الْهَاتِفُ أَظْهِرْ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ فَظَهَرَ لَهُ فَإِذَا هُوَ الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ قَالَ مَنْ تَكُونُ قَالَ أَنَا الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِكَ رَبِّي وَ عَلَّمْتَنِي كِتَابَ اللَّهِ وَ آمَنْتُ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَعِنْدَ ذَلِكَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ يُحَادِثُهُ وَ يَسْأَلُهُ ثُمَّ قَاتَلَ إِلَى الصُّبْحِ ثُمَّ غَابَ قَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ فَسَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بَعْدَ ذَلِكَ عَنْهُ قَالَ قُتِلَ الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.