في كتاب الروضة، وفي الفضائل لابن شاذان: عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ بِمَنْزِلِ خَدِيجَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهِ قَالَ اتْبَعْنِي يَا عَلِيُّ فَمَا زَالَ يَمْشِي وَ أَنَا خَلْفَهُ وَ نَحْنُ نَخْرِقُ دُرُوبَ مَكَّةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ وَ قَدْ أَنَامَ اللَّهُ كُلَّ عَيْنٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اصْعَدْ عَلَى كَتِفِي يَا عَلِيُّ قَالَ ثُمَّ انْحَنَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَصَعِدْتُ عَلَى كَتِفِهِ فَأَلْقَيْتُ الْأَصْنَامَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ خَرَجْنَا مِنَ الْكَعْبَةِ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ خَدِيجَةَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ آخِرُ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَهْلُ مَكَّةَ وَجَدُوا الْأَصْنَامَ مَنْكُوسَةً مَكْبُوبَةً عَلَى رُءُوسِهَا فَقَالُوا مَا فَعَلَ هَذَا إِلَّا مُحَمَّدٌ وَ ابْنُ عَمِّهِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بَعْدَهَا فِي الْكَعْبَةِ صَنَمٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه أخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و جعل أمر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته ص