الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الأمالي للصدوق: ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ وَ الْأَنْصَارُ مُجْتَمِعُونَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ إِمَامُ أُمَّتِي بَعْدِي وَالَى اللَّهُ مَنْ وَالاكَ وَ عَادَى اللَّهُ مَنْ عَادَاكَ وَ أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَكَ وَ نَصَرَ مَنْ نَصَرَكَ وَ خَذَلَ مَنْ خَذَلَكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو وُلْدِي يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي فِيكَ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ. 14، 1- 24- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَنْزِلِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدِي وَ هُوَ مَوْلَاكُمْ طَاعَتُهُ مَفْرُوضَةٌ كَطَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مُحَرَّمَةٌ كَمَعْصِيَتِي مَعَاشِرَ النَّاسِ أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ مِفْتَاحُهَا وَ لَنْ يُوصَلَ إِلَى الدَّارِ إِلَّا بِالْمِفْتَاحِ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ عَلِيّاً.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.