في الأمالي للصدوق: مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ الْقَصْرِيِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ انْتَهَى إِلَى حَيْثُ أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَاجَاهُ رَبُّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَلَمَّا أَنْ هَبَطَ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَادَاهُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ لَهُ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ أُمَّتِكَ يَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ لَكَ خَلِيفَةً قَالَ اخْتَرْ لِي ذَلِكَ فَتَكُونَ أَنْتَ الْمُخْتَارَ لِي فَقَالَ لَهُ اخْتَرْتُ لَكَ خِيَرَتَكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة