في الأمالي للشيخ الطوسي: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَخْدُوجٍ الذُّهْلِيِ فَكَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي قَالَ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِكَفِّ عَلِيٍّ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ إِلَى جَنْبِهِ فَرَفَعَهَا فَقَالَ أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّنِي وَ مَنْ حَادَّنِي أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي قَالَ عَطِيَّةُ فَدَخَلْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مَنْزِلَهُ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ مَخْدُوجِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ بَقِيَ مِمَّنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ هَذَا غَيْرِي أَشْهَدُ لَقَدْ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ لَقَدْ حَادَّهُ رِجَالٌ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ قَوْلَهُ هَذَا وَ قَدْ وَرَدُوا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة