في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّ عَنْ فَارُوقٍ الْخَطَّابِيِّ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ مِيلَادِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ آهِ آهِ لَقَدْ سَأَلْتَ يَا جَابِرُ عَنْ خَيْرِ مَوْلُودٍ فِي شِبْهِ الْمَسِيحِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ عَلِيّاً نُوراً مِنْ نُورِي وَ خَلَقَنِي نُوراً مِنْ نُورِهِ وَ كِلَانَا مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ ثُمَّ شَرَحَ صلى الله عليه وآله وسلم مَبْدَأَ وِلَادَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُسَمَّى الْمُبْرَمَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ مِائَتَيْ سَنَةٍ وَ سَبْعِينَ سَنَةً أَسْكَنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَلْبِهِ الْحِكْمَةَ وَ أَلْهَمَهُ بِحُسْنِ طَاعَةِ رَبِّهِ وَ أَنَّهُ بَشَّرَ أَبَا طَالِبٍ بِمَا هَذَا لَفْظُهُ أَبْشِرْ يَا هَذَا بِأَنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى أَلْهَمَنِي إِلْهَاماً فِيهِ بِشَارَتُكَ قَالَ أَبُو طَالِبٍ وَ مَا هُوَ قَالَ يُولَدُ مِنْ ظَهْرِكَ وَلَدٌ هُوَ وَلِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ الْوَلَدَ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ الْمُبْرَمَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ بِهِ يَتِمُّ النُّبُوَّةُ وَ بِعَلِيٍّ يَتِمُّ الْوَصِيَّةُ. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ وَ هَذَا مَا أَرَدْنَا مِنْهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة