الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كتاب الروضة: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى الثِّقَاتِ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي قَالَ إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي الْتَزَمَ بِهَا الْمُتَّقُونَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَلَمَّا سَمِعَ عَلِيٌّ(عليه السلام)ذَلِكَ قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ فَإِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي لَمْ يَظْلِمْنِي وَ إِنْ يُتِمَّ الَّذِي بَشَّرَنِي بِهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنِّي وَ هُوَ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَعَلْتُ ذَلِكَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي مُخْتَصُّهُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ أَخْتَصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَخِي وَ جَنَاحِي فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ قَدْ سَبَقَ إِنَّهُ مُبْتَلًى بِهِ وَ مُبْتَلًى. مد، العمدة مَنَاقِبُ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلُولِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّلُولِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْمُطَهَّرِ الرَّازِيِّ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.