بحار الأنوار
في كتاب الروضة، وفي الفضائل لابن شاذان: بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ قَالَ السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْبَابِ رَجُلٌ هُوَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قِبْلَةُ الْعَارِفِينَ وَ يَعْسُوبُ الدِّينِ وَ نُورُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ أَقْبَلَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة