في المناقب لابن شهرآشوب: أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ كَانَ فِي التَّوْرَاةِ يَا مُوسَى إِنِّي اخْتَرْتُكَ وَ اخْتَرْتُ لَكَ وَزِيراً هُوَ أَخُوكَ يَعْنِي هَارُونَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ كَمَا اخْتَرْتُ لِمُحَمَّدٍ إِلْيَا هُوَ أَخُوهُ وَ وَزِيرُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ طُوبَى لَكُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ وَ طُوبَى لَهُمَا مِنْ أَخَوَيْنِ إِلْيَا أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَسِّنٌ الثَّالِثُ مِنْ وُلْدِهِ كَمَا جَعَلْتُ لِأَخِيكَ هَارُونَ شبرا [شَبَّرَ وَ شَبِيراً وَ مبشرا [مُشَبِّراً. وَ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)تَصْنِيفِ أَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيِ وَ خَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ عَنِ النَّطَنْزِيِّ مَا رَوَى شُعْبَةُ بْنُ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ بِيَدِي وَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَصَعِدَ بِنَا إِلَى ثَبِيرٍ ثُمَّ صَلَّى بِنَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ أَمْرِي وَ تَحُلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيُفْقَهَ قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ. وَ فِي رِوَايَةٍ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي الْآيَاتِ. تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ وَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي يَكُونُ لِي صِهْراً وَ خَتَناً. السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مَطَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي مَنْ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ فِي أَمَالِي أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ فِي خَبَرٍ أَنْتَ الْإِمَامُ بَعْدِي وَ الْأَمِيرُ وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ لِي وَ الْوَزِيرُ وَ مَا لَكَ فِي أُمَّتِي مِنْ نَظِيرٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة