في العمدة: مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنُوطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّوسِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ أَبِي مَطَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَتَى عَلِيٌّ مُقْبِلًا فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي. وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ هِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي النَّسَّاجِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي جَبْرَئِيلُ بِدُرْنُوكٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَلَسْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي كَلَّمَنِي وَ نَاجَانِي فَمَا عُلِّمْتُ شَيْئاً إِلَّا عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً فَهُوَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِي ثُمَّ دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة