الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيُّ وَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى أَصْحَابُنَا عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ. الْمَرْزُبَانِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً وَ هُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ وَ أَوَّلُ مُصَلٍّ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ فَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ يَعْنِي مُحَمَّداً ادَّثَّرَ بِثِيَابِهِ قُمْ فَأَنْذِرْ أَيْ فَصَلِّ وَ ادْعُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الصَّلَاةِ مَعَكَ وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ مِمَّا تَقُولُ عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ. تَفْسِيرُ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَمِيدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي النَّجِيحِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ بِعْثَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ قَائِمٌ يُصَلِّي مَعَ خَدِيجَةَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا دِينُ اللَّهِ فَآمِنْ بِهِ وَ صَدِّقْهُ ثُمَّ كَانَا يُصَلِّيَانِ وَ يَرْكَعَانِ وَ يَسْجُدَانِ فَأَبْصَرَهُمَا أَهْلُ مَكَّةَ فَفَشَا الْخَبَرُ فِيهِمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ جُنَّ فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ. شَرَفُ النَّبِيِّ عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ قَالَ: وَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَ عَلَّمَهُ الصَّلَاةَ فَانْفَجَرَتْ مِنَ الْوَادِي عَيْنٌ حَتَّى تَوَضَّأَ جَبْرَئِيلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْهُ الطَّهَارَةَ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ عَلِيّاً(عليه السلام) تاريخ [تَارِيخَا الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلَاذُرِيِّ وَ جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيِّ وَ أَحَادِيثُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعِي عَلِيٌّ. تَارِيخُ النَّسَوِيِّ قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَ تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالا بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِيٌّ(عليه السلام)يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ. أَبُو يُوسُفَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ فِي أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ مِنْ عِشْرِينَ طَرِيقاً عَنْ أَبِي رَافِعٍ صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّتْ خَدِيجَةُ آخِرَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ مِنَ الْغَدِ. أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِ الْعَشَرَةِ وَ فِي الْفَضَائِلِ أَيْضاً وَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ابْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِ الْعَشَرَةِ وَ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ أَيْضاً عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)اللَّهُمَّ لَا أَعْتَرِفُ أَنَّ عَبْداً مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِي غَيْرَ نَبِيِّكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْخَبَرَ. وَ فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى مَا أَعْلَمُ أَحَداً مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا عَبَدَ اللَّهَ غَيْرِي الْخَبَرَ. الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ رَوَى جَمَاعَةٌ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ. تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقُولُ فِي السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ فَنَزَلَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ فَمَا أَقُولُ فِي الرُّكُوعِ فَنَزَلَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ وَ أَنَّهُ صَلَّى قَبْلَ النَّاسِ كُلِّهِمْ سَبْعَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ صَلَّى مَعَ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بَعْدَ النَّبِيِّ ثَلَاثِينَ سَنَةً. ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ذَكَرٌ قَبْلَهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ. وَ فِي رِوَايَةِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَقَدْ مَكَثَتِ الْمَلَائِكَةُ سِنِينَ لَا تَسْتَغْفِرُ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لِي وَ فِينَا نَزَلَتْ وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِلَى قَوْلِهِ الْحَكِيمُ. وَ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ وَ رَوَى شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ قَالُوا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ النَّاسِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَ لَا يُصَلِّي مَعَنَا غَيْرُنَا. وَ فِي رِوَايَةٍ لَمْ يُصَلِّ فِيهَا غَيْرِي وَ غَيْرُهُ. وَ فِي رِوَايَةٍ لَمْ يُصَلِّ مَعِي رَجُلٌ غَيْرُهُ. سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى مُسْتَخْفِياً مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً. تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ ابْنُ مَاجَهْ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ مُفْتَرٍ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعَ سِنِينَ. ﴿‏رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ‏﴾ ﴿‏رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ‏﴾ مُسْنَدَيْ أَحْمَدَ وَ أَبِي يَعْلَى قَالَ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ سَبْعاً. الحميري أ لم يصل علي قبلهم حججا و وحد الله رب الشمس و القمر و هؤلاء و من في حزب دينهم قوم صلاتهم للعود و الحجر. و له و كفاه بأنه سبق الناس بفضل الصلاة و التوحيد حججا قبلهم كوامل سبعا بركوع لديه أو بسجود. و له أ ليس علي كان أول مؤمن و أول من صلى غلاما و وحدا فما زال في سر يروح و يغتدي فيرقى ثبيرا أو حراء مصعدا يصلي و يدعو ربه فيهما مع المصطفى مثنى و إن كان أوحدا سنين ثلاثا بعد خمس و أشهرا كوامل صلى قبل أن يتمردا و هو أول من صلى القبلتين صلى إلى بيت المقدس أربع عشرة سنة و المحراب الذي كان النبي يصلي و معه علي و خديجة معروف و هو على باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعب بني هاشم و قد روينا عن الشيرازي ما رواه عن ابن عباس في قوله وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ نزلت في أمير المؤمنين(عليه السلام)سبق الناس كلهم بالإيمان و صلى القبلتين و بايع البيعتين. الحميري و صلى القبلتين و آل تيم و إخوتها عدي جاحدونا و صلى إلى الكعبة تسعا و ثلاثين سنة. تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ وَ كِتَابُ الْمَبْعَثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ التاريخ [تَارِيخُ النَّسَوِيِ وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ وَ كِتَابُ الْمَاوَرْدِيِّ وَ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ وَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَ كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ عَلْقَمَةَ الْبَجَلِيِّ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَالَ: رَأَى عَفِيفٌ أَخُو الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ شَابّاً يُصَلِّي ثُمَّ جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ قَالَ وَيْحَكَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ هَذَا عَلِيٌّ وَ هَذِهِ خَدِيجَةُ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ رَبَّهُ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَمَرَ بِهَذَا الدِّينِ وَ اللَّهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ. وَ فِي كِتَابِ النَّسَوِيِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ لَوْ كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ كُنْتُ ثَانِياً مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَفِيفٍ قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ مَكَّةَ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ جَمِيلٍ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ يَا عَفِيفُ مَا رَأَيْتَ فِي سَفَرِكَ هَذَا فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ صَدَقَكَ الْعَبَّاسُ وَ اللَّهِ إِنَّ دِينَهُ لَخَيْرُ الْأَدْيَانِ وَ إِنَّ أُمَّتَهُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ قُلْتُ فَلِمَنِ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ لِابْنِ عَمِّهِ وَ خَتَنِهِ عَلَى بِنْتِهِ يَا عَفِيفُ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ يَمْنَعُهُ حَقَّهُ. ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ رَجُلٍ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ فِي خَبَرٍ هَجَمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ وَ نَحْنُ سَاجِدَانِ قَالَ أَ فَعَلْتُمَاهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ انْظُرْ كَيْفَ تَنْصُرُهُ وَ جَعَلَ يُرَغِّبُنِي فِي ذَلِكَ وَ يَحُضُّنِي عَلَيْهِ الْخَبَرَ. وَ فِي كِتَابِ الشِّيرَازِيِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ أَتَى الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ قَامَ يُصَلِّي فِيهِ فَاجْتَازَ بِهِ عَلِيٌّ وَ كَانَ ابْنَ تِسْعِ سِنِينَ فَنَادَاهُ يَا عَلِيُّ إِلَيَّ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ مُلَبِّياً قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ خَاصَّةً وَ إِلَى الْخَلْقِ عَامَّةً تَعَالَ يَا عَلِيٍّ فَقِفْ عَنْ يَمِينِي وَ صَلِّ مَعِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَمْضِيَ وَ أَسْتَأْذِنَ أَبَا طَالِبٍ وَالِدِي قَالَ اذْهَبْ فَإِنَّهُ سَيَأْذَنُ لَكَ فَانْطَلَقَ يَسْتَأْذِنُ فِي اتِّبَاعِهِ فَقَالَ يَا وَلَدِي تَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّداً وَ اللَّهِ أَمِينٌ مُنْذُ كَانَ امْضِ وَ اتَّبِعْهُ تَرْشُدْ وَ تُفْلِحْ وَ تَشْهَدْ فَأَتَى عَلِيٌّ وَ رَسُولُ اللَّهِ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ يُصَلِّي مَعَهُ فَاجْتَازَ بِهِمَا أَبُو طَالِبٍ وَ هُمَا يُصَلِّيَانِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا تَصْنَعُ قَالَ أَعْبُدُ إِلَهَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَعِي أَخِي عَلِيٌّ يَعْبُدُ مَا أَعْبُدُ يَا عَمِّ وَ أَنَا أَدْعُوكَ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ فَضَحِكَ أَبُو طَالِبٍ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بِجَمْعِهِمْ -حَتَّى أَغِيبَ فِي التُّرَابِ دَفِيناً الْأَبْيَاتِ. تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى شِعَابِ مَكَّةَ وَ خَرَجَ مَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)مُسْتَخْفِياً مِنْ قَوْمِهِ فَيُصَلِّيَانِ الصَّلَوَاتِ فِيهَا فَإِذَا أَمْسَيَا رَجَعَا فَمَكَثَا كَذَلِكَ زَمَاناً. ثُمَّ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ مَعَهُمَا أَنَّ أَبَا طَالِبٍ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيّاً يُصَلِّيَانِ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ هَذَا دِينُ اللَّهِ وَ دِينُ مَلَائِكَتِهِ وَ دِينُ رُسُلِهِ وَ دِينُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا أَبَتِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ صَدَّقْتُهُ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ لِلَّهِ فَقَالَ لَهُ أَمَا إِنَّهُ لَا يَدْعُو إِلَّا إِلَى خَيْرٍ فَالْزَمْهُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.