في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ لِعُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ السَّمَّاكِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي بِلَالِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمَالٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ النُّمَيْرِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجاً مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّحْبَةِ مِلْتُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَعَدْنَا إِلَيْهِ فَبَيْنَا هُوَ يُحَدِّثُنَا إِذْ قَالَ إِنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَا فَعَلَيْكُمَا بِاثْنَيْنِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (رضوان الله عليه) فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخَذَ بِيَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ. - شا، الإرشاد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ مِثْلَهُ وَ فِيهِ خَرَجْتُ أَنَا وَ عَمَّارٌ حَاجَّيْنِ. 11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ كَامِلِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ عُلَيْمٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُوداً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُهَا إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ حَشِيشٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب