في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّوْلِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى السَّاجِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى السُّدِّيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ. كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ سَلْمَانَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب