الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كشف اليقين: أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ كِتَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ. شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينِ تَأْلِيفِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ دَاهِرٍ عَنِ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْفَرَايِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَذْكُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ مِثْلَهُ- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَكٍ عَنْ أَبِي رشيق الْعَدْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي حُسَيْنٍ سُفْيَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ - 34- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَرَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ. - شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابٍ عَتِيقٍ فِي الْمَنَاقِبِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِينَ. - شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْعَتِيقِ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْجَرِيرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْقَرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ مِثْلَهُ- بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي رشيق الْعَدْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَيْقٍ مِثْلَهُ. 35- قب، المناقب لابن شهرآشوب: استفاضت الرواية أن أول من أسلم علي ثم خديجة ثم جعفر ثم زيد ثم أبو ذر ثم عمرو بن عنبسة السلمي ثم خالد بن سعيد بن العاص ثم سمية أم عمار ثم عبيدة بن الحارث ثم حمزة ثم خباب بن الأرت ثم سلمان ثم المقداد ثم عمار ثم عبد الله بن مسعود في جماعة ثم أبو بكر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد بن أبي وقاص و عبد الرحمن بن عوف و سعيد بن زيد و صهيب و بلال تاريخ الطبري إن عمر أسلم بعد خمسة و أربعين رجلا و إحدى و عشرين امرأة أنساب الصحابة عن الطبري التاريخي و المعارف عن القتيبي إن أول من أسلم خديجة ثم علي ثم زيد ثم أبو بكر. يعقوب النسوي في التاريخ قال الحسن بن زيد كان أبو بكر الرابع في الإسلام و قال القرظي أسلم علي قبل أبي بكر و اعترف الجاحظ في العثمانية بعد ما كر و فر أن زيدا و خبابا أسلما قبل أبي بكر و لم يقل أحد أنهما أسلما قبل علي(عليه السلام)و قد شهد أبو بكر لعلي(عليه السلام)بالسبق إلى الإسلام روى أبو ذرعة الدمشقي و أبو إسحاق الثعلبي في كتابيهما أنه قال أبو بكر يا أسفى على ساعة تقدمني فيها علي بن أبي طالب(عليه السلام)فلو سبقته لكان لي سابقة الإسلام. تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ قَتَادَةُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَوَّلَكُمْ إِسْلَاماً فَقَالَ لَا وَ لَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَهُ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا وَ لَكِنْ كَانَ أَفْضَلَنَا إِسْلَاماً. وَ قَالَ عُثْمَانُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِنَّكَ إِنْ تَرَبَّصْتَ بِي فَقَدْ تَرَبَّصْتَ بِمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ مِنْكَ قَالَ وَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالَ كَذَبْتَ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ وَ مِنْهُمَا عَبَدْتُ اللَّهَ قَبْلَكُمْ وَ عَبَدْتُهُ بَعْدَكُمْ. فَأَمَّا شِعْرُ حَسَّانَ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَهُوَ شَاعِرٌ وَ عِنَادُهُ لِعَلِيٍّ ظَاهِرٌ وَ أَمَّا رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ مِنَ الْخَاذِلِينَ وَ قَدْ ضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ لِكَثْرَةِ رِوَايَتِهِ وَ قَالَ إِنَّهُ كَذُوبٌ وَ أَمَّا رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَإِنَّهُ نَاصِبِيٌّ جِدّاً تَخَلَّفَ عَنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ خَرَجَ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ فِي جَيْشِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى خُرَاسَانَ وَ كَانَ يَقُولُ لَا خَيْرَ إِلَّا فِي النَّبِيذِ الصُّلْبِ وَ أَمَّا الرِّوَايَاتُ فِي أَنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَاماً فَقَدْ صُنِّفَ فِيهِ كُتُبٌ مِنْهَا - مَا رَوَاهُ السُّدِّيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فَقَالَ سَابِقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)سَبَقَ وَ اللَّهِ كُلَّ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِلَى الْإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ وَ السَّابِقُونَ كَذَلِكَ يَسْبِقُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ. كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿‏وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ‏﴾ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)سَبَقَ النَّاسَ كُلَّهُمْ بِالْإِيمَانِ وَ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ بَيْعَةَ بَدْرٍ وَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ مَعَ جَعْفَرٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحَبَشَةِ وَ مِنَ الْحَبَشَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ. و روي عن جماعة من المفسرين: أنها نزلت في علي عليه السلام: و قد ذكر في خمسة عشر كتابا فيما نزل في أمير المؤمنين بل في أكثر التفاسير: أنه ما أنزل الله تعالى في القرآن آية ﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ إلا و علي أميرها لأنه أول الناس إسلاما - النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ الْعَلَوِيَّةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْمَأْمُونِ عَنِ الرَّشِيدِ عَنِ الْمَهْدِيِّ عَنِ الْمَنْصُورِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً. أَبُو يُوسُفَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ التَّارِيخِ رَوَى السُّدِّيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي. أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْخُدْرِيِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)وَ ضَرَبَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ يَا عَلِيُّ سَبْعُ خِصَالٍ لَا يُحَاجُّكَ فِيهِنَّ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ إِيمَاناً وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ مَزِيَّةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَرْبَعِينُ الْخَطِيبِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ فَضَائِلُ أَحْمَدَ وَ كَشْفُ الثَّعْلَبِيِّ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ قَالا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ سُبَّاقَ الْأُمَّةِ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَكْفُرُوا طَرْفَةَ عَيْنٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ صَاحِبُ يَاسِينَ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ فَهُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ عَلِيٌّ أَفْضَلُهُمْ. - فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ﴿‏ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ‏﴾ هُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ. - مُحَمَّدُ بْنُ فُرَاتٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)فِي هَذِهِ الْآيَةِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ابْنُ آدَمَ الْمَقْتُولُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. شَرَفُ النَّبِيِّ عَنِ الْخَرْكُوشِيِ أَنَّهُ أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ أَلَا إِنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هَذَا فَارُوقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هَذَا يَعْسُوبُ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ تاريخي [تَارِيخَا الْخَطِيبِ وَ الطَّبَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ عُلَيْمٌ الْكِنْدِيُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ وَ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ. تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ أَرْبَعِينُ الْخُوارِزْمِيِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَوَّلُ ذَكَرٍ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ صَلَّى مَعَهُ وَ صَدَّقَهُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلِيٌّ. مَرْوَانُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ قَالا مَكَثَ الْإِسْلَامُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ خَدِيجَةُ وَ عَلِيٌّ. فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنِ الْعُكْبَرِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌ أَسْلَمْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ. - كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَمَالِي سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ أَنَسٍ وَ اللَّفْظُ لِأَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَلَّتْ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ بَشَرٌ. تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ الرِّسَالَةُ الْقِوَامِيَّةُ وَ مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ وَ خَصَائِصُ النَّطَنْزِيِّ أَنَّهُ قَالَ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمْتُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ. تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ أَنَّهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ أَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ وَ قَتَادَةُ وَ مُجَاهِدٌ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ. وَ قَدْ رَوَى وُجُوهُ الصَّحَابَةِ وَ خِيَارُ التَّابِعِينَ وَ أَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ ذَلِكَ مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَ حُذَيْفَةُ وَ أَبُو الْهَيْثَمِ وَ خُزَيْمَةُ وَ أَبُو أَيُّوبَ وَ الْخُدْرِيُّ وَ أُبَيٌّ وَ أَبُو رَافِعٍ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ وَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ وَ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ وَ جَابِرٌ الْحَضْرَمِيُّ وَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَ عَبَايَةُ الْأَسَدِيُّ وَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ سَعِيدُ بْنُ الْقَيْسِ وَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ وَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ وَ ابن مجاز [أَبُو مِجْلَزٍ وَ الشَّعْبِيُّ وَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَ الْوَاقِدِيُّ وَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ مَعْمَرٌ وَ السُّدِّيُّ وَ الْكُتُبُ بِرِوَايَاتِهِمْ مَشْحُونَةٌ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صَدَّقْتُهُ وَ جَمِيعُ النَّاسِ فِي بُهْمٍ -مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الْإِشْرَاكِ وَ النَّكَدِ-. وَ لَقَدْ كَانَ إِسْلَامُهُ عَنْ فِطْرَةٍ وَ إِسْلَامُهُمْ عَنْ كُفْرٍ وَ مَا يَكُونُ عَنِ الْكُفْرِ لَا يَصْلُحُ لِلنُّبُوَّةِ وَ مَا يَكُونُ مِنَ الْفِطْرَةِ يَصْلُحُ لَهَا وَ لِهَذَا - قَوْلُهُ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَوْ كَانَ لَكُنْتُهُ. وَ لِذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُمْ وَ قَدْ سُئِلَ مَتَى أَسْلَمَ عَلِيٌّ(عليه السلام)قَالَ وَ مَتَى كَفَرَ أَلَا إِنَّهُ جَدَّدَ الْإِسْلَامَ تَفْسِيرُ قَتَادَةَ وَ كِتَابُ الشِّيرَازِيِّ رَوَى ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ آمَنَ بِاللَّهِ إِلَّا وَ قَدْ عَبَدَ الصَّنَمَ فَقَالَ وَ هُوَ الْغَفُورُ لِمَنْ تَابَ مِنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَإِنَّهُ آمَنَ بِاللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ عَبَدَ صَنَماً فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ يَعْنِي الْمُحِبَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)إِذْ آمَنَ بِهِ مِنْ غَيْرِ شِرْكٍ. سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ آمَنُوا يَا مُحَمَّدُ الَّذِينَ صَدَّقُوا بِالتَّوْحِيدِ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أَيْ وَ لَمْ يَخْلِطُوا نَظِيرَهَا لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ يَعْنِي الشِّرْكَ لِقَوْلِهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ اللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا أَسْلَمَ بَعْدَ شِرْكٍ مَا خَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ يَعْنِي عَلِيّاً. - الْكَافِي أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُمَا قَالا إِنَّ النَّاسَ لَمَّا كَذَّبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا عَلِيّاً فَمَا سِوَاهُ بِقَوْلِهِ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ فَرَحِمَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ. - وَ قَدْ رَوَى الْمُخَالِفُ وَ الْمُؤَالِفُ عَنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْهَا عَنْ أَبِي صَبْرَةَ وَ مَصْقَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ عَلِيٍّ بِإِيمَانِ أُمَّتِي وَ فِي رِوَايَةٍ وَ إِيمَانُ أُمَّتِي لَرَجَحَ إِيمَانُ عَلِيٍّ عَلَى إِيمَانِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَ سَمِعَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَوْماً يَسُبُّونَ عَلِيّاً فَقَالَ: مَهْلًا وَيْلَكُمْ أَ تَسُبُّونَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ابْنَ عَمِّهِ وَ أَوَّلَ مَنْ صَدَّقَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ اللَّهِ لَمُقَامُ عَلِيٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ خَيْرٌ مِنْ أَعْمَارِكُمْ بِأَجْمَعِهَا. الْعَبْدِيُ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ قَالَ لَنَا -مُحَمَّدٌ وَ الْقَوْلُ مِنْهُ مَا خَفِيَ لَوْ أَنَّ إِيمَانَ جَمِيعِ الْخَلْقِ مِمَّنْ -سَكَنَ الْأَرْضَ وَ مَنْ حَلَّ السَّمَا- يُجْعَلُ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ لِكَيْ -يُوفَي بِإِيمَانِ عَلِيٍّ مَا وَفَى- وَ إِنَّهُ مَقْطُوعٌ عَلَى بَاطِنِهِ لِأَنَّهُ وَلِيُّ اللَّهِ بِمَا ثَبَتَ فِي آيَةِ التَّطْهِيرِ وَ آيَةِ الْمُبَاهَلَةِ وَ غَيْرِهِمَا وَ إِسْلَامُهُمْ عَلَى الظَّاهِرِ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِ النُّزُولِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)صَدَّقَ وَ هُوَ أَوَّلُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَبَرَ. - الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَ عَلِيٍ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ أَبُو لَهَبٍ وَ أَوْلَادُهُ. - الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. - وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَ عَمَّارٍ وَ أَصْحَابٍ لَهُمْ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ هُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ وَ أَوَّلُ مُصَلٍّ. رَوَاهُ الْفَلَكِيُّ فِي إِبَانَةِ مَا فِي التَّنْزِيلِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ وَ الْمَيِّتُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ. - وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ إِنَّ الْمَعْنِيَّ بِالْآيَةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) الشِّيرَازِيُّ فِي نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْوَاحِدِيُّ فِي الْأَسْبَابِ وَ النُّزُولِ وَ فِي الْوَسِيطِ أَيْضاً عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حَكَمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ نُوحِ بْنِ خَلَفٍ وَ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنْ أَنَسٍ وَ الْقُشَيْرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ الزَّجَّاجُ فِي مَعَانِيهِ وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ وَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ مُجَاهِدٍ كُلِّهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَدْ رَوَى صَاحِبُ الْأَغَانِي وَ صَاحِبُ تَاجِ التَّرَاجِمِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَتَادَةَ وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)وَ اللَّفْظُ لَهُ أَنَّهُ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَا أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً وَ أَبْسَطُ لِسَاناً وَ أَمْلَأُ حَشْواً لِلْكَتِيبَةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَيْسَ كَمَا قُلْتَ يَا فَاسِقُ وَ فِي رِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ اسْكُتْ فَإِنَّمَا أَنْتَ فَاسِقٌ فَنَزَلَتِ الْآيَاتُ أَ فَمَنْ ﴿‏كانَ مُؤْمِناً‏﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَمَنْ كانَ فاسِقاً الْوَلِيدُ لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ فِي عَلِيٍ وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا أُنْزِلَتْ فِي الْوَلِيدِ. فَأَنْشَأَ حَسَّانُ أَنْزَلَ اللَّهُ وَ الْكِتَابُ عَزِيزٌ -فِي عَلِيٍّ وَ فِي الْوَلِيدِ قُرْآناً- فَتَبَوَّأَ الْوَلِيدُ مِنْ ذَاكَ فِسْقاً -وَ عَلِيٌّ مُبَوَّأٌ إِيمَاناً- لَيْسَ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً عَرَفَ اللَّهَ -كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً خَوَّاناً- سَوْفَ يُجْزَى الْوَلِيدُ خِزْياً وَ نَاراً -وَ عَلِيٌّ لَا شَكَّ يُجْزَى جِنَاناً وَ إِنَّهُ(عليه السلام)بَقِيَ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثِينَ سَنَةً فِي خَيْرَاتِهِ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ الصِّيَامِ وَ الصَّلَاةِ وَ التَّضَرُّعِ وَ الدَّعَوَاتِ وَ جِهَادِ الْبُغَاةِ وَ بَثَّ الْخُطَبَ وَ الْمَوَاعِظَ وَ بَيَّنَ السِّيَرَ وَ الْأَحْكَامَ وَ فَرَّقَ الْعُلُومَ فِي الْعَالَمِ وَ كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَزَايَا إِيمَانِهِ - تَفْسِيرُ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ وَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿‏إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ صَدَّقُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا يَعْنِي لَمْ يَشُكُّوا فِي إِيمَانِهِمْ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ وَ حَمْزَةَ وَ جاهَدُوا الْأَعْدَاءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي طَاعَتِهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ ﴿‏أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ‏﴾ فِي إِيمَانِهِمْ فَشَهِدَ اللَّهُ لَهُمْ بِالصِّدْقِ وَ الْوَفَاءِ. - قَالَ الضَّحَّاكُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَهَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بِشَرَفِهَا. وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ مَاتَ الْآخَرُ فَمَثَّلَ النَّاسُ بَيْنَهُمَا فَقَالَ(عليه السلام)فَأَيْنَ صَلَاةُ هَذَا مِنْ صَلَاتِهِ وَ صِيَامُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ لَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ. قال ابن البيع في معرفة أصول الحديث لا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب(عليه السلام)أول الناس إسلاما و إنما اختلفوا في بلوغه فأقول هذا طعن منهم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ كان قد دعاه إلى الإسلام و قبل منه و هو بزعمهم غير مقبول منه و لا واجب عليه بل إيمانه في صغره من فضائله و كان بمنزلة عيسى(عليه السلام)و هو ابن ساعة يقول في المهد ﴿‏إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ‏﴾ و بمنزلة يحيى ﴿‏وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا‏﴾ و الحكم درجة بعد الإسلام و قد رويتم في حكم سليمان و هو صبي و في دانيال و صاحب جريح و شاهد يوسف و صبي الأخدود و صبي العجوز و صبي مشاطة بنت فرعون و أخذتم الحديث عن عبد الله بن عمر و أمثاله من الصحابة - و أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لوفد ليؤمكم أقرؤكم فقدموا عمرو بن سلمة. و هو ابن ثمان سنين قال و كانت علي بردة إذا سجدت انكشفت فقالت امرأة من القوم واروا سوأة إمامكم و كان أمير المؤمنين(عليه السلام)ابن تسع في قول الكلبي و قال الشافعي حكمنا بإسلامه لأن أقل البلوغ تسع سنين و قال مجاهد و محمد بن إسحاق و زيد بن أسلم و جابر الأنصاري كان ابن عشر بيانه أنه عاش بقول العامة ثلاثا و ستين سنة فعاش مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا و عشرين سنة و بقي بعده تسعا و عشرين سنة و ستة أشهر و قال بعضهم ابن إحدى عشرة سنة و قال أبو طالب الهاروني ابن اثنتي عشرة سنة و قالوا ابن ثلاث عشرة سنة و قال أبو طيب الطبري وجدت في فضائل الصحابة عن أحمد بن حنبل أن قتادة روى أن عليا أسلم و له خمس عشرة سنة. و رواه النسوي في التاريخ و قد روى نحوه عن الحسن البصري قال قتادة أما بيته غلاما ما بلغت أوان حلمي إنما قال قد بلغت.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.