في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبِرْنَا بِأَفْضَلِ مَنَاقِبِكَ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَنَا وَ عَبَّاسٌ وَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ الْخِزَانَةَ يَعْنِي مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ وَ قَالَ الْعَبَّاسُ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم السِّقَايَةَ وَ هِيَ زَمْزَمُ وَ لَمْ يُؤْتِكَ شَيْئاً يَا عَلِيُّ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي ﴿سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب