الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كشف الغمة: مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّتْ خَدِيجَةُ آخِرَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ مِنَ الْغَدِ وَ صَلَّى مُسْتَخْفِياً قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِ سَبْعَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً. قال الخوارزمي هذا الحديث إن صح فتأويله صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل جماعة تأخر إسلامهم لا أنه صلى سبع سنين قبل عبد الرحمن بن عوف و عثمان و سعد بن أبي وقاص و طلحة و الزبير فإن المدة بين إسلام هؤلاء و إسلام علي(عليه السلام)لا تمتد إلى هذه الغاية عند أصحاب السير و التواريخ كلهم. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَسْلَمَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ. و لبعض أهل الكوفة في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)في أيام صفين أنت الإمام الذي نرجو بطاعته -يوم النشور من الرحمن غفرانا أوضحت من ديننا ما كان مشتبها -جزاك ربك عنا فيه إحسانا- نفسي فداء لخير الناس كلهم -بعد النبي علي الخير مولانا- أخي النبي و مولى المؤمنين معا -و أول الناس تصديقا و إيمانا وَ نَقَلْتُ مِنْ أَحَادِيثَ نَقَلَهَا صَدِيقُنَا عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُّ الرَّسْغَنِيُّ الْأَصْلِ الْمَوْصِلِيُّ الْمَنْشَإِ وَ كَانَ رَجُلًا فَاضِلًا أَدِيباً حَسَنَ الْمُعَاشَرَةِ حُلْوَ الْحَدِيثِ فَصِيحَ الْعِبَارَةِ اجْتَمَعْتُ بِهِ فِي الْمَوْصِلِ وَ تَجَارَيْنَا فِي أَحَادِيثَ فَقُلْتُ لَهُ يَا عِزَّ الدِّينِ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ وَ تُنْصِفَنِي فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ هَلْ يَجُوزُ أَنْ تُلْزِمُونَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ بِمَا فِي صِحَاحِكُمْ وَ مِنْ رِجَالِهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ عِمْرَانُ بْنُ الْحِطَّانِ وَ كَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ وَ كَانَ مُنْصِفاً (رحمه اللّه) وَ قُتِلَ فِي سَنَةِ أَخْذِ الْمَوْصِلِ وَ هِيَ سَنَةُ سِتِّينَ وَ سِتِّمِائَةٍ. عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنَّكَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مَعِي إِيمَاناً وَ أَعْلَمُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً. وَ مِمَّا أَخْرَجَهُ الْمَذْكُورُ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام)أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً. وَ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿‏وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ‏﴾ قَالَ الثَّعْلَبِيُّ قَدِ اتَّفَقَتِ الْعُلَمَاءُ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بَعْدَ خَدِيجَةَ مِنَ الذُّكُورِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ هُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ وَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَ رَبِيعَةِ الرَّأْيِ وَ أَبِي الْجَارُودِ وَ الْمُزَنِيِّ وَ قَالَ الْكَلْبِيُّ أَسْلَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ. وَ مِنَ الْخَصَائِصِ لِلنَّطَنْزِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَزَلَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِيٌّ مَعِي يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ. وَ مِنَ الْخَصَائِصِ فِي قَوْلِهِ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ قَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ وَ عَلِيٍّ خَاصَّةً لِأَنَّهُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ. وَ مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ هُوَ يَقُولُ كُفُّوا عَنْ ذِكْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثُ خِصَالٍ وَدِدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَوَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ ضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى كَذَبَ يَا عَلِيُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ. وَ مِنْ تَفْسِيرِ ابْنِ الْجَحَّامِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْآيَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَقْدِرُ أَنْ نَزُورَكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أُمَّتِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاًفَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ بَيَانَ مَا سَأَلْتَ فَجَعَلَكَ رَفِيقِي لِأَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ. وَ مِنْ كِتَابِ الْمُسْتَرْشِدِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدِي أَوَّلُهَا إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.