في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عُقْبَةَ الْهَجَرِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليه السلام)عَلَى الْمِنْبَرِ وَ هُوَ يَقُولُ لَأَقُولَنَّ الْيَوْمَ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَقُولُهُ أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأُمَّةِ. 10 قب، المناقب لابن شهرآشوب: صارا أخوين من ثلاثة أوجه أولها لقوله(عليه السلام)فما زال ينقله من الآباء الأخاير الخبر و الثاني أن فاطمة بنت أسد ربته حتى قال هذه أمي و كان عند أبي طالب من أعز أولاده رباه في صغره و حماه في كبره و نصره باللسان و المال و السيف و الأولاد و الهجرة و الأب أبوان أب ولادة و أب إفادة ثم إن العم والد قوله تعالى حكاية عن يعقوب ﴿ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي﴾ الآية و إسماعيل كان عمه و قوله تعالى حكاية عن إبراهيم ﴿وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ قال الزجاج أجمع النسابة أن اسم أبي إبراهيم تارخ و الثالث آخاه في عدة مواضع يوم بيعة العشيرة حين لم يبايعه أحد بايعه علي على أن يكون له أخا في الدارين و قال في مواضع كثيرة - منها يوم خيبر أنت أخي و وصيي. و في يوم المواخاة ما ظهر عند الخاص و العام صحته و قد رواه ابن بطة من ستة طرق. وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِالنُّخَيْلَةِ وَ حَوْلَهُ سَبْعُمِائَةٍ وَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخَى بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ بَيْنِي وَ بَيْنَ مِيكَائِيلَ وَ بَيْنَ إِسْرَافِيلَ وَ بَيْنَ عِزْرَائِيلَ وَ بَيْنَ دَرْدَائِيلَ وَ بَيْنَ رَاحِيلَ فَآخَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ. وَ رَوَى خَطِيبُ خُوارِزْمَ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَخاً إِسْرَافِيلُ ثُمَّ جَبْرَائِيلُ الْخَبَرَ. تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ السَّلَامِيِّ وَ غَيْرِهِمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ غَيْرِهِ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ الْأَشْكَالِ وَ الْأَمْثَالِ فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ بَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَ بَيْنَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَ بَيْنَ أَبِي ذَرٍّ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَ حُذَيْفَةَ وَ بَيْنَ حَمْزَةَ وَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ بَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَ بِلَالٍ وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ وَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَ بَيْنَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ وَ بَيْنَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَ مَيْمُونَةَ وَ بَيْنَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ صَفِيَّةَ حَتَّى آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ يَا عَلِيُّ. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: آخَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ أَخَوَيْنِ أَخَوَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ قَالَ هَذَا أَخِي. تَارِيخُ الْبَلاذُرِيِّ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ تَرَكْتَنِي فَقَالَ أَنْتَ أَخِي أَ مَا تَرْضَى أَنْ تُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِذَا دَخَلْتُ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. التِّرْمِذِيُّ وَ السَّمْعَانِيُّ وَ النَّطَنْزِيُّ أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ لَمْ تُوَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. - يف، الطرائف فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ خَمْسِ طُرُقٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · الأخوة و فيه كثير من النصوص