الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: فِي فَضَائِلِ أَحْمَدَ إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ. - وَ فِيهِ بِرِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي الْخَبَرَ. الْأَرْبَعِينُ عَنِ الْخُوارِزْمِيِّ قَالَ أَبُو رَافِعٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي. اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ رَوَى مَخْدُوجُ بْنُ زَيْدٍ الذُّهْلِيُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ. شَيْخُ السُّنَّةِ الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَرْجِيلٍ فِي خَبَرٍ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)قَالَ: فَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَخِي قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَتْ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ رَوَى أَبُو الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ طَاوُسٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى عَلِيّاً فَقَالَ هَذَا أَخِي وَ صَاحِبِي وَ مَنْ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ. فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي. الْمَنَاقِبُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَدْلِ قَالَ أَبُو يَحْيَى مَا جَلَسَ عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَّا قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ. الصَّادِقُ(عليه السلام)وَ لَمَّا آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَ تَرَكَ عَلِيّاً فَقَالَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا أَخَّرْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَبَكَى عَلِيٌّ عِنْدَ ذَلِكَ وَ قَالَ أَقِيكَ بِنَفْسِي أَيُّهَا الْمُصْطَفَى الَّذِي -هَدَانَا بِهِ الرَّحْمَنُ مِنْ عَمَهِ الْجَهْلِ- وَ أَفْدِيكَ حَوْبَائِي وَ مَا قَدْرُ مُهْجَتِي -لِمَنْ أَنْتَمِي مِنْهُ إِلَى الْفَرْعِ وَ الْأَصْلِ- وَ مَنْ ضَمَّنِي مُذْ كُنْتُ طِفْلًا وَ يَافِعاً -وَ أَنْعَشَنِي بِالْبِرِّ وَ الْعَلِّ وَ النَّهَلِ- وَ مَنْ جَدُّهُ جَدِّي وَ مَنْ عَمُّهُ عَمِّي -وَ مَنْ أَهْلُهُ أُمِّي وَ مَنْ بِنْتُهُ أَهْلِي- وَ مَنْ حِينَ آخَى بَيْنَ مَنْ كَانَ حَاضِراً -دَعَانِي وَ آخَانِي وَ بَيَّنَ مِنْ فَضْلِي- لَكَ الْفَضْلُ إِنِّي مَا حَيِيتُ لَشَاكِرٌ -لِإِتْمَامِ مَا أَولَيْتَ يَا خَاتَمَ الرُّسُلِ. وَ رَوَاهُ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ عَنِ الْقَاضِي أَسَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَصِّيصِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ تَرَكْتَنِي فَرْداً لَا أَخَ لِي فَقَالَ إِنَّمَا اخْتَرْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقُمْتُ وَ أَنَا أَبْكِي مِنَ الْجَدَلِ وَ السُّرُورِ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ أَقِيكَ بِنَفْسِي إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ. 12- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْفَنْجَكِرْدِيُّ فِي سَلْوَةِ الشِّيعَةِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليه السلام)يُنْشِدُ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَسْمَعُ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ صَدَقْتَ. تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ وَ تَفْسِيرُ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْأُخُوَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ هُمُ الَّذِينَ آخَى بَيْنَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَإِلَيَّ قَضَاؤُهُ وَ مَنْ مَاتَ وَ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ فَنَسَخَ هَذَا الْأَوَّلَ فَصَارَتِ الْمَوَارِيثُ لِلْقَرَابَاتِ الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى ثُمَّ قَالَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً الْوَصِيَّةُ مِنْ ثُلُثِ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَ نُزُولِهَا أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ الدُّعَاءَ أَلَا مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ وَ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ. تَفْسِيرُ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَكَانَتْ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَلَايَةُ فِي الدِّينِ وَ الْوَلَايَةُ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ وَارِثُهُ كَمَا قَالَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ وَارِثِي. السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ وَارِثِي. ابن بطة في الإبانة أنه قيل لقثم بن العباس بأي شيء ورث علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون العباس قال لأنه كان أشدنا به لصوقا و أسرعنا به لحوقا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · الأخوة و فيه كثير من النصوص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.