في كشف اليقين: أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ: كُنْتُ غُلَاماً أَخْدُمُهَا فَكُنْتُ إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَهَا أَكُونُ قَرِيباً أُعَاطِيهَا قَالَ فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَهَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ مُغَطًّى قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا قَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلْتُ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَعَلَ يَأْكُلُ وَ خَرَجَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ عِنْدِي يَأْكُلُ مَعِي فَجَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَدْخِلْهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَرْحَباً وَ أَهْلًا لَقَدْ تَمَنَّيْتُكَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى لَوْ أَبْطَأْتَ عَلَيَّ لَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْتِيَ بِكَ اجْلِسْ فَكُلْ مَعِي. - بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَبَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازِ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَكَ وَ عَادَى مَنْ عَادَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً.- 4- قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى حَدِيثَ الطَّيْرِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَ الْبَلاذُرِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وَ الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي الصَّحِيحِ وَ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْإِخْتِصَاصِ وَ قَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ وَ سَعِيدٌ وَ الْمَازِنِيُّ وَ ابْنُ شَاهِينٍ وَ السُّدِّيُّ وَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ وَ مَالِكٌ وَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ أَنَسٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أُمِّ أَيْمَنَ وَ رَوَاهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ طَرِيقَيْنِ وَ الْخَطِيبُ وَ أَبُو بَكْرٍ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ مِنْ سَبْعَةِ طُرُقٍ وَ قَدْ صَنَّفَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ كِتَابَ الطَّيْرِ وَ قَالَ الْقَاضِي أَحْمَدُ قَدْ صَحَّ عِنْدِي حَدِيثُ الطَّيْرِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ إِنَّ طَرِيقَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُبَّائِيِّ فِي تَصْحِيحِ الْأَخْبَارِ يَقْتَضِي الْقَوْلَ بِصِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ لِإِيرَادِهِ يَوْمَ الشُّورَى فَلَمْ يُنْكَرْ قَالَ الشَّيْخُ قَدِ اسْتَدَلَّ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَلَى فَضْلِهِ فِي قِصَّةَ شُورَى بِمَحْضَرٍ مِنْ أَهْلِهَا فَمَا كَانَ فِيهِمْ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُ وَ أَقَرَّ بِهِ وَ الْعِلْمُ بِذَلِكَ كَالْعِلْمُ بِالشُّورَى نَفْسَهَا فَصَارَ مُتَوَاتِراً وَ لَيْسَ فِي الْأُمَّةِ عَلَى اخْتِلَافِهَا مَنْ دَفَعَ هَذَا الْخَبَرَ- وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَزِيزِ كَادِشٌ الْعُكْبَرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْحَرْبِيِّ الْعُشَارِيِّ عَنِ ابْنِ شَاهِينٍ الْوَاعِظِ فِي كِتَابِهِ مَا قَرُبَ سَنَدُهُ قَالَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُ قَالَ قَالَ نُعَيْمُ بْنُ سَالِمِ بْنِ قَنْبَرٍ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْخَبَرَ وَ قَدْ أَخْرَجَهُ- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِ قُرْبِ الْإِسْنَادِ وَ قَدْ رَوَاهُ خَمْسَةٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ عَنْ أَنَسٍ وَ عَشَرَةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ صَحَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ النَّبِيَّ يُحِبَّانِهِ وَ مَا صَحَّ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ فَيَجِبُ الِاقْتِدَاءُ بِهِ وَ مَنْ عَزَى خَبَرَ الطَّائِرِ إِلَيْهِ قَصَّرَ الْإِمَامَةَ عَلَيْهِ وَ مَجْمَعُ الْحَدِيثِ أَنَّ أَنَساً تَعَصَّبَ بِعِصَابَةٍ فَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ هَذِهِ دَعْوَةُ عَلِيٍّ قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ فَجَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقُلْتُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْكَ مَشْغُولٌ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَانِياً فَجَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْكَ مَشْغُولٌ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَالِثاً فَجَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْكَ مَشْغُولٌ فَرَفَعَ عَلِيٌّ صَوْتَهُ وَ قَالَ وَ مَا يَشْغَلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِّي وَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا أَنَسُ مَنْ هَذَا قُلْتُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ ائْذَنْ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَحَبِّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ وَ إِلَيَّ أَنْ يَأْكُلَ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ وَ لَوْ لَمْ تَجِئْنِي فِي الثَّالِثَةِ لَدَعَوْتُ اللَّهَ بِاسْمِكَ أَنْ يَأْتِيَنِي بِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ جِئْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّنِي أَنَسٌ وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْكَ مَشْغُولٌ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا قُلْتُ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَرَفَعَ عَلِيٌّ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْمِ أَنَساً بِوَضَحٍ لَا يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ. وَ فِي رِوَايَةٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ ثُمَّ كَشَفَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ هَذِهِ دَعْوَةُ عَلِيٍّ هَذِهِ دَعْوَةُ عَلِيٍ. لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُدْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مَعْصُوباً بِعِصَابَةٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ هِيَ دَعْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ مِثْلَ مَا مَرَّ. وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ اسْتَشْهَدَنِي عَلِيٌّ(عليه السلام)فَكَتَمْتُهُ فَقُلْتُ إِنِّي أُنْسِيتُهُ فَرَفَعَ عَلِيٌّ يَدَهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. - 5 قب، المناقب لابن شهرآشوب: أنه(عليه السلام)كان أحب الخلق إلى الله و إلى رسوله لوجوه منها - قوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم ائتني بأحب الخلق إليك و إلي يأكل معي من هذا الطائر. و منها - قوله صلى الله عليه وآله وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله. و منها - ادعوا إلي خليلي فدعوا لفلان و فلان فأعرض. فإذا ثبت أن عليا(عليه السلام)كان أحب الخلق إلى الله و إلى رسوله فلا يجوز لغيره أن يتقدم عليه و قد قال الله تعالى ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ - إبانة ابن بطة و فضائل أحمد في خبر- عن عكرمة عن ابن عباس قال و لقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في غير آي من القرآن و ما ذكر عليا إلا بخير و ذلك نحو قوله وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ و قوله تعالى وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ الآية و قوله تعالى في آية المناجاة فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ. البخاري توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم و هو عنه راض يعني عن علي(عليه السلام) و قد ذكرنا أنه أولى الناس لقوله تعالى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ لأنه قد صح أنه لم يفر قط من زحف و ما ثبت ذلك لغيره.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · خبر الطير و أنه أحب الخلق إلى الله