في علل الشرائع: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَبْوَابَ الشَّارِعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ ضَجَّ أَصْحَابُهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ سَدَدْتَ أَبْوَابَنَا وَ تَرَكْتَ بَابَ هَذَا الْغُلَامِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَنِي بِسَدِّ أَبْوَابِكُمْ وَ تَرْكِ بَابِ عَلِيٍّ فَإِنَّمَا أَنَا مُتَّبِعٌ لِمَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه (صلوات الله عليه)