تَارِيخُ بَغْدَادَ فِيمَا أَسْنَدَهُ الْخَطِيبُ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ سُدُّوا الْأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ. الْفِرْدَوْسُ عَنِ الْكِيَاشِيرَوَيْهِ سُدُّوا الْأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ. مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّقِيمِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ الْجَمَلِ فَلَقِيَنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ يَقُولُ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَ تَرَكَ بَابَ عَلِيٍّ. تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فِي خَبَرٍ خَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَامَ يَقُولُ أُفٍّ أُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ لَهُ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ وَ قَالَ لَهُ لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ غَداً إِلَى رَجُلٍ الْخَبَرَ وَ سَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ وَ نَامَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ الْغَارِ وَ بَعَثَ بَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا. الْإِبَانَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعُكْبَرِيِّ وَ الْمُسْنَدُ عَنْ أَبِي يَعْلَى وَ أَحْمَدَ وَ فَضَائِلُ أَحْمَدَ وَ شَرَفُ الْمُصْطَفَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيِّ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ أَحَدُهَا إِعْطَاءُ الرَّايَةِ إِيَّاهُ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ تَزْوِيجُهُ فَاطِمَةَ إِيَّاهُ وَ سَدُّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ. قَالُوا فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ يَبْكِي وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرَجْتَ عَمَّكَ وَ أَسْكَنْتَ ابْنَ عَمِّكَ فَقَالَ مَا أَخْرَجْتُكَ وَ لَا أَسْكَنْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَسْكَنَهُ. وَ رُوِيَ أَنَّ الْعَبَّاسَ قَالَ لِفَاطِمَةَ(عليها السلام)انْظُرُوا إِلَيْهَا كَأَنَّهَا لَبُؤَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا جِرَاؤُهَا تَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يُخْرِجُ عَمَّهُ وَ يُدْخِلُ ابْنَ عَمِّهِ وَ جَاءَهُ حَمْزَةُ يَبْكِي وَ يَجُرُّ عَبَاءَهُ الْأَحْمَرَ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ لِلْعَبَّاسِ فَقَالَ عُمَرُ دَعْ لِي خَوْخَةً أَطَّلِعُ مِنْهَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَا وَ لَا بِقَدْرِ إِصْبَعَةٍ فَقَالَ أَبُو بِكْرٍ دَعْ لِي كُوَّةً أَنْظُرْ إِلَيْهَا فَقَالَ وَ لَا رَأْسَ إِبْرَةٍ فَسَأَلَ عُثْمَانُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَبَى. الْفَائِقُ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ قَالَ سَعْدٌ لَمَّا نُودِيَ لِيَخْرُجْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ آلَ عَلِيٍّ خَرَجْنَا نَجُرُّ قِلَاعَنَا. هو جمع قلع و هو الكنف بيان قال في النهاية في حديث سعد قال لما نودي ليخرج من في المسجد إلا آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آل علي خرجنا من المسجد نجر قلاعنا أي كنفنا و أمتعتنا واحدها قلع بالفتح و هو الكنف يكون فيه زاد الراعي و متاعه.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه (صلوات الله عليه)