الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ رَوَى جَابِرٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خَتَنُهُ وَ هَذَا بَيْتُهُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِهِ حَيْثُ تَرَوْنَ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِدَهُ فَبَنَى فِيهِ عَشَرَةَ أَبْيَاتٍ تِسْعَةٌ لِبَنِيهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ عَاشِرُهَا وَ هُوَ مُتَوَسِّطُهَا لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)وَ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ الْهِجْرَةِ وَ قَالُوا كَانَ فِي آخِرِ عُمُرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْأَوَّلُ أَصَحُّ وَ أَشْهَرُ وَ بَقِيَ عَلَى كَوْنِهِ فَلَمْ يَزَلْ عَلِيٌّ وَ وُلْدُهُ فِي بَيْتِهِ إِلَى أَيَّامِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَعَرَفَ الْخَبَرَ فَحَسَدَ الْقَوْمُ عَلَى ذَلِكَ وَ اغْتَاظَ وَ أَمَرَ بِهَدْمِ الدَّارِ وَ تَظَاهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُزَادَ فِي الْمَسْجِدِ وَ كَانَ فِيهَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ فَقَالَ لَا أَخْرُجُ وَ لَا أُمَكِّنُ مِنْ هَدْمِهَا فَضُرِبَ بِالسِّيَاطِ وَ تَسَابِيحِ النَّاسِ وَ أُخْرِجَ عِنْدَ ذَلِكَ وَ هُدِّمَتِ الدَّارُ وَ زِيدَ فِي الْمَسْجِدِ. وَ رَوَى عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ دَارَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)حَوْلَ تُرْبَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَيْنَهُمَا حَوْضٌ. وَ فِي مِنْهَاجِ الْكَرَاجُكِيِ أَنَّهُ مَا بَيْنَ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَيْنَ الْبَابِ الْمُحَاذِي لِزُقَاقِ الْبَقِيعِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ وَ سُدَّ عَلَى سَائِرِ الْأَصْحَابِ مَنْ قَلَعَ الْبَابَ كَيْفَ يُسَدُّ عَلَيْهِ الْبَابُ قَلَعَ بَابَ الْكُفْرِ مِنَ التُّخُومِ فُتِحَ لَهُ أَبْوَابٌ مِنَ الْعُلُومِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ إِنَّ رِجَالًا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنْ سَكَنَ عَلِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَ خَرَجُوا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ إِلَّا عَنْ أَمْرِ رَبِّي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَسْجِدَهُ فَلَا يَدْخُلْ جُنُبٌ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ أَخِيهِ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَوْ كَانَ كَانَ عَلِيّاً. جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ وَ مَعَنَا عَلِيٌّ(عليه السلام)فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ قُومُوا فَلَا تَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ فَقُمْنَا لِنَخْرُجَ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَنَمْ فَقَدْ أُذِنَ لَكَ. أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينِ وَ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ الْهَمْدَانِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَ لَا حَائِضٍ إِلَّا لِلنَّبِيِّ وَ أَزْوَاجِهِ وَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ أَلَا بَيَّنْتُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا مَرَّتَيْنِ. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ. وَ فِي رِوَايَةٍ يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرِي وَ غَيْرِكَ. وَ فِي رِوَايَةٍ وَ لَا يَحِلُّ أَنْ يَدْخُلَ مَسْجِدِي جُنُبٌ غَيْرِي وَ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ ذُرِّيَّتِهِ فَمَنْ شَاءَ فَهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ لَقَدْ ضَلَّ وَ غَوَى فِي أَمْرِ خَتَنِهِ فَنَزَلَ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.